فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: {وَإِذْ أَخَذْنََا مِيثََاقَ بَنِي إِسْرََائِيلَ لََا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللََّهَ} (البقرة: 83) ، ضمّن {لََا تَعْبُدُونَ} معنى «لا تعبدوا بدليل قوله بعده: {وَقُولُوا لِلنََّاسِ حُسْنًا} (البقرة: 83) ، وبه يزول [1] الإشكال في عطف [226/ أ] الإنشاء على الخبر [لكن] [2] إن كان {حُسْنًا}
معمولا لأحسنوا، فعطف {قُولُوا} عليه أولى لاتفاقهما لفظا ومعنى، وإن كان التقدير و «يحسنون» فهو كالذي قبله، والعطف على القريب أولى. وقيل [إن] [3] : {لََا تَعْبُدُونَ}
(البقرة: 83) أبلغ من صريح النهي لما فيه من إيهام أن المنهيّ يسارع إلى الانتهاء، فهو مخبر عنه.
وكذا قوله: {وَإِذْ أَخَذْنََا مِيثََاقَكُمْ لََا تَسْفِكُونَ دِمََاءَكُمْ} (البقرة: 84) في موضع «لا تسفكوا» .
وقوله في سورة الصف: {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} (الآية: 13) عطفا على قوله:
{تُؤْمِنُونَ بِاللََّهِ وَرَسُولِهِ} (الصف: 11) ، ولهذا جزم الجواب.
وقوله: « {إِنَّ أَصْحََابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فََاكِهُونَ} (يس: 55) إلى قوله:
{وَامْتََازُوا الْيَوْمَ} (يس: 59) : فإن المقام يشتمل على تضمين {إِنَّ أَصْحََابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ} (يس: 55) معنى الطلب، بدليل ما قبله: {فَالْيَوْمَ لََا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا} (يس:
54)، فإنه كلام وقت الحشر لوروده معطوفا بالفاء، على قوله: {إِنْ كََانَتْ إِلََّا صَيْحَةً وََاحِدَةً فَإِذََا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنََا مُحْضَرُونَ} (يس: 53) وعامّ لجميع الخلق لعموم قوله: {لََا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا} (يس: 54) ، وإن الخطاب الوارد بعده على سبيل الالتفات، وهو قوله: {وَلََا تُجْزَوْنَ إِلََّا مََا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (يس: 54) ، خطاب [عام] [4] لأهل المحشر، فيكون قوله: {إِنَّ}
ولكن ضبط كلمة (نردّه) في الصحيحين بفتح الدال وفي بيان ذلك نقل ابن حجر في فتح الباري 4/ 33ما نصه (قال عياض: ضبطناه في الروايات «لم نردّه» بفتح الدال، وأبى ذلك المحققون من أهل العربية وقالوا: الصواب أنه بضم الدال لأن المضاعف من المجزوم يراعى فيه الواو التي توجيها لها ضمة الهاء بعدها، قال وليس الفتح بغلط بل ذكره ثعلب في «الفصيح» . نعم تعقبوه عليه بأنه ضعيف، وأوهم صنيعه أنه فصيح، وأجازوا أيضا الكسر وهو أضعف الأوجه، قلت: ووقع في رواية الكشميهني بفك الإدغام «لم نردده» بضم الأولى وسكون الثانية ولا إشكال فيه) ، وشاهد الزركشي في الحديث بضمها.
(1) في المخطوطة (فيزول) .
(2) ليست في المخطوطة.
(3) ليست في المطبوعة.
(4) ليست في المخطوطة.