فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 2234

وأن الساعة في الموضعين بمعنى واحد، والتجنيس أن يتفق اللفظ ويختلف المعنى، وألا تكون إحداهما حقيقة والأخرى مجازا بل تكونا [1] حقيقتين وإنّ زمان القيامة [2] وإن طال لكنّه عند الله [تعالى] [3] في حكم الساعة الواحدة لأنّ قدرته [4] لا يعجزها [244/ أ] أمر، ولا يطول عندها زمان فيكون إطلاق لفظة «الساعة» على أحد الموضعين حقيقة، وعلى الآخر مجازا وذلك يخرج الكلام من التجنيس كما لو قلت [5] : ركبت حمارا، ولقيت حمارا، وأردت بالثاني البليد [6] . وأيضا لا يجوز [7] أن يكون المراد بالساعة الساعة الأولى خاصّة [8]

وزمان البعث، فيكون لفظ الساعة مستعملا في الموضعين حقيقة بمعنى واحد فيخرج عن [9]

التجنيس.

* * * الثاني: يقرب منه الاقتضاب، وهو أن تكون الكلمات يجمعها أصل واحد في اللغة، كقوله تعالى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ} (الروم: 43) .

وقوله: {يَمْحَقُ اللََّهُ الرِّبََا وَيُرْبِي الصَّدَقََاتِ} (البقرة: 276) .

وقوله: {فَرَوْحٌ وَرَيْحََانٌ} (الواقعة: 89) .

3/ 452وقوله: {وَإِذََا أَنْعَمْنََا عَلَى الْإِنْسََانِ أَعْرَضَ وَنَأى ََ بِجََانِبِهِ وَإِذََا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعََاءٍ عَرِيضٍ} (فصلت: 51) .

{قََالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقََالِينَ} (الشعراء: 168) .

{وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دََانٍ} (الرحمن: 54) .

{يََا أَسَفى ََ عَلى ََ يُوسُفَ} (يوسف: 84) .

{تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصََارُ} (النور: 37) .

(1) في المخطوطة (يكونا) .

(2) في المخطوطة (القيد) .

(3) ليست في المخطوطة.

(4) في المخطوطة (قدرها) .

(5) في المخطوطة (قال) .

(6) في المخطوطة (البلبل) .

(7) عبارة المخطوطة (وأيضا لم لا يجوز) .

(8) في المخطوطة (حاضر) .

(9) في المخطوطة (من) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت