فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
موقعها، وموقع «أم» «أيّهما» والهمزة في قوله [تعالى] [1] : {أَلَمْ تَعْلَمْ} ، ليست من «أم» في شيء، والتقدير: بل أتريدون [2] أن تسألوا؟ فخرج ب «أم» من كلام إلى آخر.
وقد تكون بمعنى «أو» [3] [كما] [4] في قوله تعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمََاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذََا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ} (الملك: 1716) . وقوله: {أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جََانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حََاصِبًا} [5] [ثُمَّ لََا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا] [5] * أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تََارَةً أُخْرى ََ (الإسراء: 6968) .
ومعنى ألف الاستفهام عند أبي عبيد [7] ، كقوله تعالى: {أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ} (البقرة: 108) أي أتريدون؟ وقوله: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ} (البقرة:
214). وقوله: {أَمْ يَحْسُدُونَ النََّاسَ عَلى ََ مََا آتََاهُمُ اللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ} (النساء: 54) أي [8]
أيحسدون؟ وقوله: {مََا لَنََا لََا نَرى ََ رِجََالًا كُنََّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرََارِ * أَتَّخَذْنََاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زََاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصََارُ} (ص: 6362) أي أزاغت عنهم الأبصار [9] ؟. وقوله: {أَمْ لَهُ الْبَنََاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ} (الطور: 39) . أي أله! {أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْرًا} (الطور: 40) أي أتسألهم [أجرا] [10] ؟
وقوله: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحََابَ الْكَهْفِ} (الكهف: 9) [11] [قيل: أي أظننت هذا؟
ومن عجائب ربك ما هو أعجب من قصّة أصحاب الكهف! وقيل] [11] : بمعنى ألف الاستفهام، كأنه قال: أحسبت؟ وحسبت بمعنى الأمر، كما تقول لمن تخاطبه: أعلمت أنّ زيدا خرج بمعنى الأمر، أي اعلم أن زيدا خرج، فعلى هذا التدريج يكون معنى الآية: اعلم يا محمد [282/ أ] ، أن أصحاب الكهف والرقيم.
(1) ليست في المطبوعة.
(2) في المخطوطة (تريدون) .
(3) تصحفت في المخطوطة إلى (أن) .
(4) ساقطة من المخطوطة.
(5) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة، وكتب موضعه (الآية) .
(7) هو القاسم بن سلّام تقدم التعريف به في 1/ 119.
(8) في المخطوطة (قيل) .
(9) في المخطوطة زيادة عبارة وهي (وألف اتخذوها موصولة) .
(10) ليست في المخطوطة.
(11) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.