فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 2234

{هُودًا أَوْ نَصََارى ََ} (البقرة: 111) ، [أي] [1] قالت اليهود: لا [2] يدخل الجنة إلا من كان هودا [3] ، وقالت النصارى لن يدخل الجنة إلا الذين هم نصارى. وكذلك [4] قوله: {كُونُوا هُودًا أَوْ نَصََارى ََ} (البقرة: 135) .

(الخامس) : للإضراب ك «بل» ، كقوله [تعالى] [5] : {كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} (النحل: 77) و {مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} (الصافات: 147) على حدّ [6] قوله:

{قََابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ََ} (النجم: 9) .

(السادس) : بمعنى الواو، كقوله [تعالى] [5] : {فَالْمُلْقِيََاتِ ذِكْرًا * عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} (المرسلات: 65) {لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ََ} (طه: 44) . {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا} (طه: 113) .

وأما في الطلب فلها معان:

(الأول) : الإباحة، نحو تعلّم فقها أو نحوا، كقوله تعالى: {وَلََا عَلى ََ أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبََائِكُمْ} [8] (النور: 61) الآية. وكذلك قوله: {كَالْحِجََارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} (البقرة: 74) يعني إن شبّهت قلوبهم بالحجارة فصواب، أو بما هو أشدّ فصواب. وقوله: {كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نََارًا} (البقرة: 17) ، {أَوْ كَصَيِّبٍ} (البقرة:

19). والمعنى أن التمثيل مباح [9] في المنافقين إن شبّهتموهم [10] بأيّ [287/ أ] النوعين.

وقوله [11] : {لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى ََ} (طه: 44) إباحة لإيقاع أحد الأمرين.

(1) ساقطة من المخطوطة.

(2) في المخطوطة (لن) .

(3) في المخطوطة زيادة (أو نصارى) .

(4) في المخطوطة (وكذا) .

(5) ليست في المطبوعة.

(6) في المخطوطة (وعلى قوله) .

(8) في المخطوطة زيادة وهي (أو بعولتهن وليس في المصحف بهذا اللفظ وإنما في قوله تعالى {أَوْ آبََاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنََائِهِنَّ أَوْ أَبْنََاءِ بُعُولَتِهِنَّ} الآية [النور: 31] .

(9) في المخطوطة (مباح لكم) .

(10) في المخطوطة (مثلتموهن) .

(11) في المطبوعة (قوله) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت