فهرس الكتاب

الصفحة 1769 من 2234

[1] أموالكم إلى أموالهم [1] ، وكنى عنه بالأكل كما قال: {وَلََا تَأْكُلُوا أَمْوََالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبََاطِلِ}

(البقرة: 188) أي لا تأخذوا.

وقد تأتي للتبيين، قال ابن مالك: وهي [3] المعلّقة في تعجب أو تفضيل بحبّ أو بغض مبينة لفاعلية مصحوبها، كقوله تعالى: {قََالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ} (يوسف: 33) .

ولموافقة اللام كقوله [تعالى] : {وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ} (النمل: 33) . وقيل: للانتهاء، وأصله والأمر إليك. وكقوله [تعالى] : {وَيَهْدِي مَنْ يَشََاءُ إِلى ََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ} (يونس:

25)وموافقة «في» في قوله تعالى: {هَلْ لَكَ إِلى ََ أَنْ تَزَكََّى} (النازعات: 18) ، وقيل:

المعنى: بل أدعوك إلى أن تزكّى.

وزائدة، كقراءة بعضهم: { [فَاجْعَلْ] } [4] أَفْئِدَةً مِنَ النََّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ

(إبراهيم: 37) بفتح الواو. [5] (وقيل) : ضمّن «تهوى» معنى «تميل» .

من الغريب أن «إلى» قد [6] تستعمل اسما، فيقال: انصرفت من إليك، كما يقال: غدوت من عليك. حكاه [7] ابن عصفور [8] في «شرح أبيات الإيضاح» عن ابن الأنباري [9] . ولم يقف الشيخ أبو [10] حيان على هذا فقال في «تفسيره» في قوله: {وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ} (مريم: 25) ، وقوله: {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنََاحَكَ} (القصص:

32) «إلى» حرف جرّ بالإجماع، وظاهرها أنها متعلقة ب «هزّي» .

(1) في المخطوطة (أموالهم إلى أموالكم) .

(3) في المخطوطة (في) .

(4) ليست في المخطوطة.

(5) وهي قراءة علي بن أبي طالب رضي الله عنه وزيد بن علي ومحمد بن علي وجعفر بن محمد ومجاهد (البحر المحيط 5/ 433) .

(6) في المخطوطة (كذا) .

(7) في المخطوطة (كما قال) .

(8) هو علي بن مؤمن الإشبيلي تقدم التعريف به في 1/ 466. وأما كتاب «شرح أبيات الإيضاح» ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 2/ 1031ولم يذكر مؤلفه. والجدير ذكره أن كتاب الإيضاح في النحو لأبي علي الفارسي شرحه مجموعة من العلماء ذكر منهم أبو البركات الأنباري، انظر كشف الظنون 1/ 212).

(9) هو عبد الرحمن أبو البركات الأنباري تقدم التعريف به في 3/ 371.

(10) تصحفت في المطبوعة إلى (ابن) . وانظر البحر المحيط 6/ 184.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت