فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(هود: 103) ، وبيان أحكام الشقيّ والسعيد. (والثاني) : كما لو قيل: زيد عالم شجاع كريم فيقال: أمّا زيد فعالم، أي لا يثبت له بما ادّعى سوى العلم.
واختلف في تعدد الأقسام بها [1] ، فقيل: إنه لازم، وحمل قوله تعالى: {وَالرََّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} (آل عمران: 7) على معنى «وأما الراسخون» ، ليحصل بذلك التعدد بعدها، وقطعه عن قوله: {وَمََا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللََّهُ} (آل عمران: 7) . ومنهم من قال: إنه غير [2]
لازم، بل قد يذكر فيها قسم واحد. ولا ينافي ذلك أن تكون للتفصيل [3] لما في نفس المتكلم، كقوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} (آل عمران: 7) . حكى القولين ابن جمعة الموصلي [4] في شرح «الدرة» وصحح الأول.
والأقرب الثاني، والتقدير في الآية: «وأما غيرهم فيؤمنون به ويكلون معناه إلى ربهم» ودل [5] عليه: {وَالرََّاسِخُونَ} الآية. قال بعضهم: [وهذا] [6] المعنى هو المشار إليه في آية البقرة: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} (الآية: 26) ، إلى قوله: {وَمََا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفََاسِقِينَ} (الآية: 26) .
وهذا حكاه ابن قتيبة [7] عن بعض المتقدمين، قال: فالفاسقون هاهنا هم الذين في قلوبهم زيغ، وهم الضالّون بالتمثيل. ثم خالفه فقال: وأنت إذا جعلت المتبعين المتشابه [8]
بالتأويل المنافقين في اليهود المحرّفين له دون المؤمنين، كما قال الله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ} (آل عمران: 7) أي غير الإسلام، وضح لك الأمر وصحّ ما قلناه من معرفة الراسخين بالمتشابه، وعلى هذا فالوقف على: {وَالرََّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} (آل عمران: 7) .
(1) في المخطوطة (بعدها) .
(2) في المخطوطة (لم يكن لازما) .
(3) في المخطوطة (يكون للتفضيل) .
(4) هو عبد العزيز بن زيد بن جمعة الموصلي النحوي قال ابن رافع: «شرح الألفية والأنموذج» قرأ عليه أبو الحسين بن السباك قال السيوطي «هو المشهور بابن القواس» «شرح ألفية ابن معط» «وكافية ابن الحاجب» (بغية الوعاة 2/ 99) وكتابه شرح للدّرّة الألفية لابن معط المعروف باسم «ألفية ابن معط» وهو مخطوط بالاسكوريال (2) برقم (9) بروكلمان بالألمانية، 1: 035، 1: 382.
(5) في المخطوطة (رد) .
(6) ساقطة من المخطوطة.
(7) هو عبد الله بن مسلم تقدم التعريف به في 1/ 160. وانظر قوله في كتابه تأويل مشكل القرآن: 10298 بتصرف.
(8) في المخطوطة (المبتغين المثلية) .