فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد يحذف، كقوله [تعالى] : {فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ} (لقمان: 32) ، قال بعضهم:
التقدير انقسموا قسمين، منهم مقتصد، ومنهم غير ذلك، لكن الحق أن {مُقْتَصِدٌ} هو الجواب هو الذي ذكره ابن مالك، ونوزع في ذلك من جهة أن خبرها مقرون بالفاء يحتاج لدليل.
وقوله: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً} (هود: 80) جوابه محذوف أي لمنعتكم.
وأما قوله عز وجل: {وَلَمََّا جََاءَهُمْ كِتََابٌ مِنْ عِنْدِ اللََّهِ مُصَدِّقٌ لِمََا مَعَهُمْ وَكََانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمََّا جََاءَهُمْ مََا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ} (البقرة: 89) . قيل جواب «لما» الأولى «لما» الثانية وجوابها، ورد باقترانه. وقيل: {كَفَرُوا بِهِ} جواب لهما لأن الثانية تكرير للأولى. وقيل: جواب الأولى [1] محذوف، أي أنكروه.
واختلف في قوله تعالى: {فَلَمََّا أَضََاءَتْ مََا حَوْلَهُ} (البقرة: 17) ، فقيل: الجواب {ذَهَبَ اللََّهُ} . وقيل: محذوف استطالة للكلام مع أمن اللبس، أي حمدت.
وكذلك قوله: {فَلَمََّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ} (يوسف: 15) : قيل الجواب قوله: {وَأَوْحَيْنََا إِلَيْهِ} (يوسف: 15) ، على جعل الواو زائدة. وقيل: الجواب محذوف، أي أنجيناه وحفظناه.
وقوله: [2] [ {فَلَمََّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرََاهِيمَ الرَّوْعُ وَجََاءَتْهُ الْبُشْرى ََ يُجََادِلُنََا} (هود: 74) ، قيل: الجواب {وَجََاءَتْهُ} على زيادة الواو. وقيل: الجواب محذوف، أي] [2] أخذ يجادلنا. وقيل: {يُجََادِلُنََا} مؤوّل ب «جادلنا» .
وكذلك قوله: {فَلَمََّا أَسْلَمََا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} (الصافات: 103) ، أي أجزل له الثواب وتلّه.
وأما قوله: {وَجَعَلْنََا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنََا لَمََّا صَبَرُوا} (السجدة: 24) ، فما تقدم من قوله {وَجَعَلْنََا} يسدّ مسدّ الجواب، [لا أنه الجواب لأن الجواب لا يقدّم عليها] [4] .
وكذا قوله: {وَتِلْكَ الْقُرى ََ أَهْلَكْنََاهُمْ لَمََّا ظَلَمُوا} (الكهف: 59) ، فما [5] تقدم من
(1) في المخطوطة العبارة مكررة (وقيل جواب الأولى) .
(2) ليست في المخطوطة، وعبارة المخطوطة (ولما جاءت رسلنا أخذ يجادلنا) .
(4) ليست في المخطوطة.
(5) في المخطوطة (فقد تقدم) .