في «الأعراف» : {يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ} (الآية: 110) ، وفي «الشعراء» بزيادة {بِسِحْرِهِ} (الآية: 35) .
في «هود» : {وَإِنَّنََا لَفِي شَكٍّ مِمََّا تَدْعُونََا [إِلَيْهِ مُرِيبٍ] } [1] (الآية: 62) ، وفي «إبراهيم» : وَإِنََّا لَفِي شَكٍّ مِمََّا تَدْعُونَنََا} (الآية: 9) .
في «يوسف» : {وَمََا أَرْسَلْنََا مِنْ قَبْلِكَ} (الآية: 109) ، وفي «الأنبياء» : {وَمََا أَرْسَلْنََا قَبْلَكَ} (الآية: 7) .
في «النحل» : {فَأَحْيََا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهََا} (الآية: 65) وفي العنكبوت: {مِنْ بَعْدِ مَوْتِهََا}
(الآية: 63) .
وكذلك حذف «من» [من] [2] قوله: {لِكَيْ لََا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا} (النّحل:
70)، وفي «الحج» : {مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا} (الآية: 5) .
في «الحج» : {كُلَّمََا أَرََادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهََا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهََا} (الآية: 22) ، [3] [وفي «السجدة» : {مِنْهََا أُعِيدُوا فِيهََا} (الآية: 20) ] [3] .
في «النمل» {وَأَلْقِ عَصََاكَ} (الآية: 10) ، وفي «القصص» : {وَأَنْ أَلْقِ عَصََاكَ} (الآية: 31) .
في «العنكبوت» : {وَلَمََّا أَنْ جََاءَتْ رُسُلُنََا لُوطًا} (الآية: 33) ، وفي «هود» :
وَلَمََّا جََاءَتْ رُسُلُنََا [لُوطًا] } [5] (الآية: 77) ، بغير «أن» .
في «العنكبوت» [6] : {فَأَحْيََا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهََا} (الآية: 63) بزيادة (من) ليس غيره.
في سورة المؤمن: {إِنَّ السََّاعَةَ لَآتِيَةٌ} (غافر: 59) ، وفي «طه» : {آتِيَةٌ}
(الآية: 15) .
(1) ساقطة من المطبوعة.
(2) ساقطة من المخطوطة.
(3) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة، وهو من المطبوعة.
(5) ساقطة من المطبوعة.
(6) في المخطوطة: (وفيها) .