فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 2234

ومن أحسنها كتاب «المفردات» للراغب [1] .

وهو يتصيّد المعاني [2] [من السياق لأن مدلولات الألفاظ خاصة. قال الشيخ أبو عمرو ابن الصلاح: وحيث رأيت في كتب التفسير: «قال أهل المعاني» ] [2] فالمراد به مصنفو الكتب في معاني القرآن، كالزجاج ومن قبله وفي بعض كلام الواحديّ: « [أكثر] [4] أهل المعاني:

الفراء والزجاج وابن الأنباريّ قالوا كذا». انتهى.

ويحتاج الكاشف عن ذلك إلى معرفة علم اللغة: اسما وفعلا وحرفا فالحروف لقلّتها تكلم النحاة على معانيها فيؤخذ ذلك من كتبهم.

وأما الأسماء والأفعال فيؤخذ ذلك من كتب اللغة وأكثر الموضوعات في علم اللغة كتاب ابن سيّد [5] : فإن الحافظ أبا محمد علي بن أحمد الفارسيّ [6] ذكر أنه في مائة سفر بدأ بالفلك وختم بالذرة. ومن الكتب المطوّلة كتاب الأزهري [7] و «الموعب» [8] لابن التيّاني [9]

والحديث طبع منه المجلد الأول بتحقيق محمد الطناحي بالقاهرة نشرة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1390هـ / 1970م. (معجم الدراسات القرآنية ص: 149) .

(1) هو الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصبهاني تقدم ذكره ص 218وكتابه المفردات في غريب القرآن طبع بهامش النهاية في غريب الحديث لابن الأثير 1318هـ / 1900م (معجم سركيس ص: 35) ، وطبع بتحقيق الزهري الغمراوي المطبعة الميمنية عام 1324هـ / 1906م. (معجم الدراسات القرآنية: ص 199) . وطبع بتحقيق نور محمد كراجي باكستان وضع بتحقيق محمد أحمد خلف الله بالقاهرة مطبعة الأنجلو مصرية 1381هـ / 1961م وطبع بتحقيق محمد سيد الكيلاني بالقاهرة مطبعة البابي الحلبي 1382هـ / 1962م (معجم الدراسات القرآنية ص: 199) وصوّر بالأوفست بطهران المكتبة المرتضوية 1384هـ / 1964م (معجم المنجد 2/ 75) وفي دار المعرفة بيروت 1397هـ / 1977م.

(2) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(4) ساقطة من المخطوطة.

(5) هو أحمد بن أبان بن السيد اللغوي الأندلسي، أخذ عن أبي علي القالي وغيره من علماء بلاده وكان عالما حاذقا أديبا، قال أبو نصر الحميدي: «ابن سيد إمام في اللغة والعربية وهو مصنّف كتاب «العالم في اللغة» في نحو مائة مجلد مرتّب على الأجناس بدأ بالفلك وختم بالذرّة. ت 382هـ (ياقوت، معجم الأدباء 2/ 203) .

(6) هو علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الفارسي الأندلسي الإمام الأوحد البحر ذو الفنون والمعارف كان إليه المنتهى في الذكاء وحدّة الذهن وسعة العلم بالكتاب والسنة. وكان حافظا عالما بعلوم الحديث مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة، بعد أن كان شافعي المذهب وانتقل إلى مذهب أهل الظاهر وله من التآليف نحو أربعمائة مجلد، ت 456هـ (ابن العماد الحنبلي، شذرات الذهب 3/ 299) .

(7) هو محمد بن أحمد الأزهر تقدم ذكره ص 309. ولعل الكتاب هو التهذيب في اللغة.

(8) تصحّف في المخطوطة إلى: (المستوعب) .

(9) هو تمام بن غالب بن عمر المعروف بابن التيّان القرطبي كان إماما في اللغة، ثقة في إيرادها ديّن ورع، قال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت