جمع «أم» وأن الناس يدعون يوم القيامة بأمّهاتهم دون آبائهم، لئلا يفتضح أولاد الزنا، قال: وليت شعري أيهما أبدع، [1] أصحة لفظة [أمه] [2] أم بهاء حكمته» [1] .
يعني أن «أما» لا يجمع على «إمام» ، هذا كلام من لا يعرف الصناعة، ولا لغة العرب.
وقال الراغب [4] في قوله تعالى: {فَادََّارَأْتُمْ فِيهََا} (البقرة: 72) : هو [5] (تفاعلتم) ، فأريد [6] منه الإدغام تخفيفا، وأبدل [من] [7] التاء دال [8] ، فاجتلب لها ألف الوصل، فحصل [على] [9] (افّاعلتم) [10] .
وقال بعض الأدباء: {فَادََّارَأْتُمْ} «افتعلتم» وغلط من أوجه:
أولا: أن {فَادََّارَأْتُمْ} على ثمانية أحرف، و «افتعلتم» على سبعة [أحرف] [11] .
والثاني: أن الذي يلي ألف الوصل تاء فجعلها دالا.
[12] [والثالث: أن الذي يلي الثاني دال، فجعلها تاء] [12] .
والرابع: أن الفعل الصحيح العين لا يكون ما بعد تاء الافتعال [44/ ب] إلّا متحركا، وقد جعله هذا ساكنا.
والخامس: أن هاهنا قد دخل بين التاء والدال زائد، وفي «افتعلت» لا يدخل ذلك.
والسادس: أنه أنزل الألف منزلة العين، وليست بعين.
(1) عبارة المخطوطة (صحة لفظ، أم بهاء حكمة) .
(2) ليست في المخطوطة وليست في «الكشاف» .
(4) انظر «مفردات القرآن» ص 169مادة «درأ» .
(5) عبارة المخطوطة (أصله تفاعلتم) ، وعبارة الراغب (هو تفاعلتم، أصله تدارأتم) .
(6) في المخطوطة (فأبدل) .
(7) ليست في المخطوطة.
(8) في المخطوطة (دالا) .
(9) ليست في المخطوطة.
(10) تصحفت في الأصول إلى (تفاعلتم) والتصويب من عبارة الراغب.
(11) ساقطة من المخطوطة.
(12) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.