فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 2234

المفتوحة المخففة في خمسة لا غير: البقرة {وَأَنْ تَصُومُوا} (الآية: 184) ، {وَأَنْ تَعْفُوا}

(الآية: 237) {وَأَنْ تَصَدَّقُوا} (الآية: 280) والنساء: {وَأَنْ تَصْبِرُوا} (الآية: 25) والنور:

{وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ} (الآية: 60) .

والحسن هو الذي يحسن الوقوف عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده، لتعلقه به في اللفظ والمعنى نحو {الْحَمْدُ لِلََّهِ رَبِّ الْعََالَمِينَ} و {الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} ، والوقوف عليه حسن، لأن المراد مفهوم، والابتداء بقوله: {رَبِّ الْعََالَمِينَ} و {الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ} ، و {مََالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} ، لا يحسن لأن ذلك مجرور، والابتداء بالمجرور قبيح لأنه تابع.

والقبيح هو الذي لا يفهم منه المراد نحو {الْحَمْدُ} [1] فلا يوقف عليه، ولا على الموصوف دون الصفة، ولا على البدل دون المبدل منه، ولا على المعطوف دون المعطوف عليه، نحو {كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعََادٌ} (الحاقة: 4) ، ولا على المجرور دون الجار.

وأقبح من هذا الوقف على قوله: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قََالُوا} (المائدة: 17 و 73) ، {وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ} (الأنبياء: 29) والابتداء [بقوله] [2] : {إِنَّ اللََّهَ هُوَ الْمَسِيحُ [ابْنُ مَرْيَمَ] } [2] (المائدة: 17) ، إِنَّ اللََّهَ ثََالِثُ ثَلََاثَةٍ} (المائدة: 73) {إِنِّي إِلََهٌ}

(الأنبياء: 29) لأن المعنى يستحيل بهذا في الابتداء، ومن تعمّده وقصد معناه فقد كفر.

ومثله في [القبح] [2] الوقف [على] [2] : {فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ [وَاللََّهُ] } [2] (البقرة: 258) ، و مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلََّهِ} (النحل: 60) وشبهه، ومثله: {وَإِنْ كََانَتْ وََاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ} (النساء: 11) ، و {إِنَّمََا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى ََ} (الأنعام: 36) .

وأقبح من هذا وأشنع الوقف على النفي دون حروف الإيجاب نحو: {لََا إِلََهَ إِلَّا اللََّهُ}

(محمّد: 19) ، {وَمََا أَرْسَلْنََاكَ إِلََّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} (الإسراء: 105) ، وكذا وَعَدَ اللََّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصََّالِحََاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا [وَكَذَّبُوا بِآيََاتِنََا] } [7]

(المائدة: 9و 10) ، و { [الَّذِينَ كَفَرُوا] } [8] وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللََّهِ أَضَلَّ أَعْمََالَهُمْ * وَالَّذِينَ آمَنُوا (محمّد: 1و 2) ، [53/ ب]

(1) عبارة المخطوطة (الحمد لله) ، وانظر الإتقان 1/ 233.

(2) ليست في المخطوطة.

(7) ليست في المطبوعة.

(8) ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت