فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
جملة، والاسم مفرد لا يستلزم غيره، فالفعل أزيد من الاسم في الوجود، والواو أثقل حروف المد واللّين، والضمّة أثقل الحركات، والمتحرّك أثقل من الساكن، فزيدت الألف تنبيها على ثقل الجملة، وإذا زيدت مع الواو التي هي لام الفعل، فمع الواو التي هي ضمير الفاعلين أولى، لأنّ الكلمة جملة، مثل «قالوا» ، و «عصوا» ، إلا أن يكون الفعل مضارعا وفيه النون علامة الرفع [57/ ب] ، فتختص الواو بالنون، التي [1] [هي من جهة تمام الفعل إذ هي إعرابه فيصير ككلمة واحدة وسطها واو كالعيون والسكون، فإن دخل ناصب أو جازم مثل: فَإِنْ] } [1]
لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا (البقرة: 24) ثبتت الألف.
وقد تسقط في مواضع للتنبيه على اضمحلال الفعل، نحو: {سَعَوْا فِي آيََاتِنََا مُعََاجِزِينَ}
(سبأ: 5) فإنه سعي في الباطل لا يصحّ له ثبوت في الوجود.
وكذلك: {جََاؤُ بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} (الأعراف: 116) ، و {جََاؤُ ظُلْمًا وَزُورًا} (الفرقان:
4)، {وَجََاؤُ أَبََاهُمْ} (يوسف: 16) ، {وَجََاؤُ عَلى ََ قَمِيصِهِ} (يوسف: 18) ، فإن هذا المجيء ليس على وجهه الصحيح.
وكذلك {فَإِنْ فََاؤُ} (البقرة: 226) ، وهو فيء بالقلب والاعتقاد.
وكذا {تَبَوَّؤُا الدََّارَ وَالْإِيمََانَ} (الحشر: 9) اختاروها سكنا، لكن لا على الجهة المحسوسة لأنه سوّى بينهما، وإنما اختاروها سكنا لمرضاة الله بدليل وصفهم بالإيثار مع الخصاصة فهذا دليل زهدهم في محسوسات الدنيا، وكذلك {فََاؤُ} لأنه رجوع معنويّ.
وكذلك: {عَسَى اللََّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ} (النساء: 99) ، حذفت ألفه لأن كيفية هذا الفعل لا تدرك، إذ هو ترك المؤاخذة إنما هو أمر عقلي.
وكذلك {وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا} (الفرقان: 21) ، هذا عتوّ على [الله] [3] ، لذلك وصفه بالكبر فهو باطل في الوجود.
وكذلك سقطت من: {وَإِذََا كََالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} (المطففين: 3) ، ولم تسقط من: {وَإِذََا مََا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} (الشورى: 37) ، لأن «غضبوا» جملة بعدها أخرى، والضمير مؤكد للفاعل في الجملة الأولى، و {كََالُوهُمْ} جملة واحدة، الضمير جزء منها.
(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(3) لفظ الجلالة ليس في المخطوطة.