فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 2234

«ما» يشتمل على الأقسام التي ذكرت قبل. وكذلك: {لَبِئْسَ مََا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ}

(المائدة: 80) . حرف «ما» مفصول لأنه يشمل ما بعده من الأقسام.

* ومنه [1] {يَوْمَ هُمْ عَلَى النََّارِ يُفْتَنُونَ} (الذاريات: 13) . {يَوْمَ هُمْ بََارِزُونَ} (غافر:

16)، حرفان فصل الضمير منهما لأنه مبتدأ، وأضيف «اليوم» إلى الجملة المنفصلة عنه. و {يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ} (الطور: 45) و {يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ} (الزخرف: 83) ، وصل الضمير لأنه مفرد فهو جزء الكلمة المركبة من «اليوم» المضاف والضمير المضاف إليه.

* ومنه [2] «في ما» مفصول أحد عشر حرفا: في البقرة {فِي مََا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ} (الآية: 240) ، وذلك لأنّ «ما» يقع على فرد واحد من أنواع ينفصل بها المعروف في الوجود [و] [3] على البدلية أو الجمع يدلّ على ذلك تنكيره «المعروف» ودخول حرف التبعيض عليه، فهو حسّيّ يقسّم، وحرف «ما» وقع على كلّ واحد منهما على البدلية أو الجمع وأما قوله: {فَلََا جُنََاحَ عَلَيْكُمْ فِيمََا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} ، (البقرة: 234) فهذا موصول لأن «ما» واقعة على شيء [واحد] [3] غير مفصل، يدلّك عليه وصفه بالمعروف. وكذلك: {فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خََالِدُونَ} (الأنبياء: 102) ، وهو مفصول لأن شهوات الأنفس مختلفة أو مفصلة في الوجود كذلك، فتدبّره في سائرها.

* ومنه [5] : (لكيلا) موصول في ثلاثة مواضع وباقيها منفصل وإنما يوصل حيث يكون حرف النفي دخل على معنى كلّي فيوصل لأن نفي الكليّ نفي لجميع جزئياته، فعلّة نفيه هي علّة نفي أجزائه وليس للكلي المنفي أفراد في الوجود، وإنما ذلك فيه بالتوهم، ويفصل حيث يكون حرف النفي دخل على جزئي فإن نفي الجزئيّ لا يلزم منه نفي الكليّ فلا تكون علته علة نفي الجمع. {لِكَيْلََا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا} [في الحج] [6] (الآية: 5) ، وفي الأحزاب: {لِكَيْلََا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ} (الآية: 50) ، وفي الحديد: لِكَيْلََا تَأْسَوْا [عَلى ََ مََا فََاتَكُمْ] } [6] (الآية: 23) .

(1) انظر المقنع للداني ص 75باب ذكر ما رسم في المصاحف من الحروف المقطوعة على الأصل والموصولة على اللفظ، ذكر يوم هم.

(2) انظر المقنع ص 7271ذكر (في ما) .

(3) ساقط من المخطوطة.

(5) انظر المقنع للداني ص 75ذكر لكي لا.

(6) ساقط من المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت