فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 2234

«وجهت وجهي» [1] والتلاوة {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ} (الأنعام: 79) .

وما روى البخاري [2] في كتاب إلى هرقل: «سلام على من اتّبع الهدى {يََا أَهْلَ الْكِتََابِ تَعََالَوْا إِلى ََ كَلِمَةٍ سَوََاءٍ} (آل عمران: 64) » .

ومن دعائه صلّى الله عليه وسلّم: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة» [3] .

وفي حديث آخر لابن عمر: «قد كان لكم في رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أسوة حسنة» [4] .

وقال عليه السلام: «اللهم فالق الإصباح، وجاعل الليل سكنا، والشمس والقمر حسبانا، اقض عنّي الدين، وأغنني من الفقر» [5] .

وفي سياق كلام لأبي بكر [رضي الله عنه] [6] : {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} (الشعراء: 227) فقصد الكلام ولم يقصد التلاوة.

وقول عليّ رضي الله عنه: إنّي مبايع صاحبكم {لِيَقْضِيَ اللََّهُ أَمْرًا كََانَ مَفْعُولًا}

(الأنفال: 42) .

وقول الخطيب ابن نباتة [7] : «هناك [8] يرفع الحجاب، ويوضع الكتاب، ويجمع من له

(1) من حديث طويل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 534، كتاب صلاة المسافرين وقصرها (6) ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه (26) ، الحديث (201/ 771) .

(2) من رواية أبي سفيان بن حرب في الصحيح 1/ 31، كتاب بدء الوحي (1) باب (6) ، الحديث (7) .

(3) من حديث متّفق عليه عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 11/ 191، كتاب الدعوات (80) ، باب قول النبي صلّى الله عليه وسلّم ربنا آتنا في الدنيا حسنة (55) ، الحديث (6389) . ومسلم في الصحيح 4/ 2070، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (48) ، باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار الحديث (26و 27/ 2690.

(4) متّفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح 2/ 488، كتاب الوتر (14) ، باب الوتر على الدابّة (5) ، الحديث (999) ، ومسلم في الصحيح 1/ 486، كتاب صلاة المسافرين وقصرها (6) باب جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت (4) الحديث (36/ 700) .

(5) أخرجه مالك في الموطأ 1/ 212، كتاب القرآن (15) ، باب ما جاء في الدعاء (8) ، الحديث (27) .

(6) ما بين الحاصرتين ساقطة من المطبوعة.

(7) هو عبد الرحيم بن محمد بن إسماعيل بن نباتة الحذافي الفارقي، خطيب زمانه، كان خطيبا بحلب للملك سيف الدولة، وقد اجتمع بأبي الطيب المتنبي، وكان فصيحا مفوها، بديع المعاني وكان فيه خير وصلاح، رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في نومه ثم استيقظ وعليه أثر نور لم يعهد فيما قبل. ت 374هـ بميّافارقين (ابن خلكان، وفيات الأعيان 3/ 156) ، والخطبة ذكرها صاحب «المثل السائر» في باب التضمين 2/ 347.

(8) في المخطوطة (هنالك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت