{إِنَّهُ لََا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (الأعراف: 31) جمعت أصول أحكام الشريعة كلها، فجمعت الأمر والنهي والإباحة والتخيير] (فائدة) تقديم العتاب على الفعل من الله تعالى يدلّ على تحريمه، فقد عاتب الله سبحانه [نبيه] [1] في خمسة مواضع من كتابه: في الأنفال [2] ، وبراءة [3] ، والأحزاب [4] ، والتحريم [5] ، وعبس [6] [7] [خلافا للشيخ عز الدين بن عبد السلام[8] حيث جعل العتب من أدلة النهي.
(فائدة) لا يصح الامتنان بممنوع عنه] [7] خلافا لمن زعم أنه يصح، ويصرف الامتنان إلى خلقه للصبر عليهم.
(فائدة) [10] التعجب كما يدل على محبة الله للفعل، نحو «عجب ربّك من شابّ ليست له صبوة [11] » ، و «تعجّب ربّك من رجل ثار من فراشه ووطائه إلى الصّلاة [12] » ، ونحو ذلك فقد يدلّ على بغض الفعل كقوله: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} (الرعد: 5) ، وقوله {بَلْ}
(1) ساقط من المطبوعة.
(2) قوله تعالى: {مََا كََانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى ََ حَتََّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} الآية: 67.
(3) قوله تعالى: {عَفَا اللََّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَكَ} الآية: 43.
(4) قوله تعالى: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللََّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النََّاسَ} الآية: 37.
(5) قوله تعالى: {يََا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مََا أَحَلَّ اللََّهُ لَكَ} الآية: 1.
(6) قوله تعالى: {عَبَسَ وَتَوَلََّى أَنْ جََاءَهُ الْأَعْمى ََ} الآيات 101.
(7) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(10) راجع في الإمام ص 134133، الفصل الرابع، فيما يصلح للدلالة على الأمرين، النوع السابع.
(8) انظر الإمام ص 107، في الفصل الثالث، في تقريب أنواع الأدلة.
(11) الحديث من رواية عقبة بن عامر رضي الله عنه أخرجه أحمد في المسند 4/ 151، وأبو يعلى في المسند 3/ 288الحديث (16/ 1749) ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 17/ 309الحديث (853) .
(12) الحديث من رواية عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أخرجه أحمد في المسند 1/ 416، وأبو يعلى في المسند 9/ 179الحديث (306/ 5272) ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 10/ 221الحديث (10383) ، وأخرجه ابن حبان انظر الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان 4/ 115كتاب الصلاة، باب ذكر تعجيب الله جل وعلا ملائكته من الثائر عن فراشه، الحديث (2549) ، وأخرجه البغوي في شرح السنة 4/ 42كتاب الصلاة، باب التحريض على قيام الليل، الحديث. (930) .