فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 2234

وقد قدّم الزركشي لكتابه بمقدمة هامّة بيّن فيها فضائل القرآن، وساق فيها أقوال الأئمة في ذلك. واستعرض بإيجاز نشأة علوم القرآن وتطوّره. وذكر أعلام علمائه،

وخلص بعد ذلك لذكر الدافع له على تأليف كتابه وهو أنه لم يجد فيما كتبه السابقون كتابا جامعا لعلوم القرآن، ثم استعرض عناوين الأنواع التي ضمنها في كتابه.

ثم عقد فصلا لعلم التفسير قبل الخوض في أنواع الكتاب عرّف به وبمبادئه وذكر التأليف فيه بأنواعه، وبيان الحاجة إليه وأهميته.

ثم عقد فصلا آخر لبيان علوم القرآن وعددها وأنواعها وساق أقوال العلماء في ذلك، ثم شرع بعد ذلك بمقصوده من الكتاب فذكر أنواع علوم القرآن وبدأ بالنوع الأول منها وهو معرفة أسباب النزول، وختم بالنوع السابع والأربعين وهو في الكلام على المفردات من الأدوات.

وقد وفّق الزركشي في جمع معظم علوم القرآن في كتابه وفي تقسيمه لأنواع الكتاب، وفي عرض كل فن منها عرضا علميّا، وتفاوتت الأنواع عنده، من حيث التوسع في العرض والاختصار، تفاوتا كبيرا، إذ بلغ النوع السادس والأربعون، وهو في أساليب القرآن وفنونه البلاغية (779) صفحة، بينما بلغ النوع السادس والعشرون، وهو في معرفة فضائله (2) صفحتان فقط! وتتفاوت الأنواع عنده بين هذين الرقمين، وقد حاولنا وضع جدول يبيّن عدد صفحات كل نوع، يعطي القارئ فكرة واضحة عن تقسيم الزركشي للأنواع داخل الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت