وقوله: {وَمَنْ يَتَّقِ اللََّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لََا يَحْتَسِبُ} [1] قالوا: هو من المتقارب، [2] [أي بإسقاط {مَخْرَجًا} ] [2] .
وقوله:
{وَدََانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلََالُهََا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهََا تَذْلِيلًا} [4]
ويشبعون حركة الميم فيبقى من الرجز، وحكي أن أبا نواس [5] ضمّنه فقال:
وفتية في مجلس وجوههم ... ريحانهم، قد عدموا التثقيلا
دانية عليهمو ظلالها ... وذلّلت قطوفها تذليلا [6]
وقوله تعالى:
{وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} [7] قالوا: هو من الوافر.
وقوله [تعالى] [8] :
{أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذََلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ} [9] قالوا: هو من الخفيف.
وقوله تعالى: {وَالْعََادِيََاتِ ضَبْحًا * فَالْمُورِيََاتِ قَدْحًا} (العاديات: 1و 2) ونحو قوله: {وَالذََّارِيََاتِ ذَرْوًا * فَالْحََامِلََاتِ وِقْرًا * فَالْجََارِيََاتِ يُسْرًا} (الذاريات: 31) وهو عندهم شعر من بحر البسيط.
وقوله تعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبََارَ السُّجُودِ} (ق: 40) . وقوله تعالى:
{لَنْ تَنََالُوا الْبِرَّ حَتََّى تُنْفِقُوا مِمََّا تُحِبُّونَ} (آل عمران: 92) . وقوله تعالى: {فَلََا تُمََارِ فِيهِمْ إِلََّا مِرََاءً ظََاهِرًا} (الكهف: 22) . وقوله [تعالى] [10] : {لََا عََاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللََّهِ إِلََّا مَنْ رَحِمَ} (هود: 43) . وقوله [تعالى] [10] : {تَبَّتْ يَدََا أَبِي لَهَبٍ} (المسد: 1) .
(1) سورة الطلاق: 32.
(2) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(4) سورة الدهر: 14.
(5) تصحفت في المخطوطة إلى (ابن أبي نواس) .
(6) انظر أخبار أبي نواس لابن منظور 2/ 53.
(7) سورة التوبة: 14.
(8) ليست في المخطوطة.
(9) سورة الماعون: 21.
(10) ليست في المخطوطة.