فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 2234

وقد ألّف أبو عبيد [1] وغيره كتبا في الأمثال.

ومنها قولهم: «فلان عفيف الإزار» و «طاهر [2] الذيل» ، و «لم يحصن فرجه» .

وفي الحديث: «كان [3] إذا دخل العشر أيقظ أهله، وشد المئزر [4] » ، فكنوا عن ترك الوطء بشدّ المئزر، وكنى عن الجماع بالعسيلة [5] ، وعن النساء بالقوارير [6] لضعف قلوب النساء.

ويكنون عن الزوجة بربّة البيت، وعن الأعمى بالمحجوب والمكفوف، عن الأبرص بالوضّاح، وبالأبرش، وغير ذلك.

(1) هو القاسم بن سلام الهروي تقدم التعريف به في 1/ 119، وكتابه هو «الأمثال السائرة» ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون 1/ 167، وهو مطبوع نشره المستشرق برتو في غوتنجن عام 1252هـ / 1836م، وطبع ضمن مجموعة «التحفة البهية والطرفة الشهية» في الآستانة بمطبعة الجوائب عام 1302هـ / 1884م (معجم سركيس: 121) وطبع بتحقيق عبد المجيد قطامش بمكة المكرمة، ونشره مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى (أخبار التراث 2/ 26) .

(2) في المطبوعة: (طاهر) بدون واو.

(3) في المخطوطة (وكان) .

(4) الحديث من رواية عائشة رضي الله عنها أخرجه البخاري في الصحيح 4/ 269، كتاب فضل ليلة القدر (32) . باب العمل في العشر الأواخر من رمضان (5) ، الحديث (2024) . ومسلم في الصحيح 2/ 432، كتاب الاعتكاف (14) ، باب الاجتهاد في العشر الأواخر من شهر رمضان (3) . الحديث (7/ 1174) . ولفظ البخاري: «كان النبي صلّى الله عليه وسلّم إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله» .

(5) في حديث أخرجه البخاري في الصحيح 9/ 464، كتاب الطلاق (68) ، باب إذا طلقها ثلاثا ثم تزوجت بعد العدة (37) ، الحديث (5317) ، من حديث عائشة رضي الله عنها «أن رفاعة القرظي تزوج امرأة ثم طلقها فتزوجت آخر فأتت النبي صلّى الله عليه وسلّم فذكرت له أنه لا يأتيها، وأنه ليس معه إلا مثل هدبة، فقال:

لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك».

(6) في حديث أخرجه البخاري في الصحيح 10/ 538، كتاب الأدب (78) ، باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه (90) الحديث (6149) . ومسلم في الصحيح 4/ 1180، كتاب الفضائل (43) ، باب رحمة النبي صلّى الله عليه وسلّم للنساء (18) ، الحديث (70/ 2323) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «أتى النبي صلّى الله عليه وسلّم على بعض نسائه ومعهن أم شكيم، فقال: ويحك، يا أنجشة! رويدك سوقا بالقوارير» . قال أبو عبيد الهروي: «شبه النساء بالقوارير لضعف عزائمهنّ والقوارير يسرع إليها الكسر فخشي من سماعهن النشيد الذي يحدو به أن يقع بقلوبهن منه فأمره بالكف فشبه عزائمهن بسرعة تأثير الصوت فيهن بالقوارير في إسراع الكسر إليها» (ذكره ابن حجر في فتح الباري 10/ 545) في سياق شرحه للحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت