فهرس الكتاب

الصفحة 970 من 2234

وقيل: بل هو تعجب، وضعّف. وقال النحاس [1] : الأولى ما قاله ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما، ولا مخالف لهما: أن الله تعالى لما قال: {إِنِّي جََاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} (البقرة: 30) قالوا: وما ذاك الخليفة! يكون له ذرية يفسدون، ويقتل بعضهم بعضا! وقيل: المعنى: أتجعلهم فيها أم تجعلنا، وقيل: المعنى: تجعلهم وحالنا هذه أم يتغير.

(التاسع والعاشر) : العرض والتحضيض، والفرق بينهما: الأول طلب برفق والثاني بشق فالأول كقوله تعالى: {أَلََا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللََّهُ لَكُمْ} (النور: 22) . [والثاني] [2]

{أَلََا تُقََاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمََانَهُمْ} (التوبة: 13) [130/ ب] ومن الثاني: {أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظََّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلََا يَتَّقُونَ} (الشعراء: 10و 11) المعنى ائتهم وأمرهم بالاتقاء [3] .

(الحادي عشر) : الاستبطاء، كقوله: {مَتى ََ هََذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ} (يس:

48)بدليل: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذََابِ} (الحج: 47) . ومنه ما قال صاحب «الإيضاح» [4] البيانيّ: {حَتََّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى ََ نَصْرُ اللََّهِ} (البقرة:

214). وقال الجرجاني: في الآية تقديم وتأخير أي «حتى يقول الرسول: ألا إنّ نصر الله قريب [5] [والذين آمنوا: متى نصر الله؟] [5] » وهو حسن.

(الثاني عشر) : الإياس {فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ} (التكوير: 26) .

(الثالث عشر) : الإيناس نحو: {وَمََا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يََا مُوسى ََ} (طه: 17) . وقال

(1) هو أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو جعفر النحاس، تقدم في 1/ 356.

(2) ساقطة من المخطوطة.

(3) تصحفت في المخطوطة إلى (الاتفاق) .

(4) هو محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، أبو المعالي، جلال الدين القزويني الشافعي العلامة، قال ابن حجر: ولد سنة 666هـ، واشتغل وتفقه، حتى ولي قضاء ناحية بالروم وله دون العشرين، ثم قدم دمشق واشتغل بالفنون، وأتقن الأصول والعربية والمعاني والبيان. من تصانيفه «تلخيص المفتاح في المعاني والبيان» وهو أجلّ المختصرات فيه، و «إيضاح التلخيص» ت 739هـ (بغية الوعاة 1/ 156) وكتابه «الإيضاح لمختصر تلخيص المفتاح في المعاني والبيان والبديع» طبع في القاهرة بمطبعة محمد علي صبيح عام 1373هـ / 1954م. وانظر قوله في الكتاب ص 81.

(5) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت