* «فإن قلت» : كيف صح أن يقع (غير) صفة للمعرفة وهو لا يتعرّف وإن أضيف إلى المعارف؟
قلت: (الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) لا توقيت فيه كقوله:
وَلَقَدْ أَمُرُّ على اللَّئِيمِ يَسُبُّنى
ولأنّ المغضوب عليهم والضالين خلاف المنعم عليهم، فليس في- غير- إذًا الإبهام الذي يأبى عليه أن يتعرّف.