فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 2988

ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَهَا لَا يَصِيرُ مُسْتَطِيعًا بِبَذْلِ غَيْرِهِ كَسَائِرِ الْعِبَادَاتِ فَقِيلَ له لاتدخلها النِّيَابَةُ بِخِلَافِ الْحَجِّ فقل لَا نُسَلِّمُ بَلْ النِّيَابَةُ تَدْخُلُ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ إذَا وَجَبَتْ وَعَجَزَ عنها بَعْدَ الْمَوْتِ فذكر في هَاتَيْنِ الْمَسْأَلَتَيْنِ النِّيَابَةَ في الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَكَلَامُهُ يفي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى وَالرِّوَايَةِ الْمَذْكُورَةِ تَقْتَضِي وفي الْحَيَاةِ أَيْضًا كَالْحَجِّ فَعَلَى هذا يَتَوَجَّهُ إنْ عَجَزَ أَنْ يُكَبِّرَ لِلصَّلَاةِ كَبَّرَ عنه رَجُلٌ وَقَالَهُ إِسْحَاقُ وَنَقَلَهُ عن إبْرَاهِيمَ وَالْحَكَمِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ

وَذَكَرَ في عُيُونِ الْمَسَائِلِ ما ذَكَرَهُ غَيْرُهُ من قِيَاسِ النِّيَابَةِ في الْحَجِّ على الزَّكَاةِ ثُمَّ قال وَلَا يَلْزَمُ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ فَإِنَّا إنْ قُلْنَا تَدْخُلُهُمَا النِّيَابَةُ فَإِنَّهُمَا كَمَسْأَلَتِنَا وَإِنْ قُلْنَا لَا تَدْخُلُهُمَا النِّيَابَةُ قُلْنَا هُنَاكَ لم يُؤْمَرْ أَنْ ينوبهما ( (( ينويهما ) ) ) عن غَيْرِهِ بِخِلَافِ مَسْأَلَتِنَا وَمَالَ صَاحِبُ النَّظْمِ إلَى صَوْمِ رَمَضَانَ عنه بَعْدَ مَوْتِهِ فقال لو قِيلَ لم أَبْعُدْ فَعَلَى هذا الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ لَا يُطْعِمُ كَقَوْلِ طاووس ( (( طاوس ) ) ) وَقَتَادَةَ وَرِوَايَةٍ عن الْحَسَنِ وَالزُّهْرِيِّ وَالشَّافِعِيِّ في الْقَدِيمِ وَأَبِي ثَوْرٍ وَدَاوُد لِقَوْلِهِ عليه السَّلَامُ من مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عنه وَلِيُّهُ مُتَّفَقٌ عليه من حديث عَائِشَةَ وَمَعْنَاهُ من حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت