فهرس الكتاب

الصفحة 1318 من 2988

دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ وقال لَا نَعْرِفُ لِلْمُطَّلِبِ سَمَاعًا من جَابِرٍ وقال ابن أبي حَاتِمٍ يُشْبِهُ أَنَّهُ أَدْرَكَهُ وَرَوَاهُ أَحْمَدُ أَيْضًا من حديث عَمْرٍو عن رَجُلٍ من الْأَنْصَارِ وَمِنْ حَدِيثِهِ أَيْضًا أخبرني رَجُلٌ ثِقَةٌ من بَنِي سَلِمَةَ عن جَابِرٍ وَعَمْرو من رِجَالِ الصَّحِيحَيْنِ

وقال أَحْمَدُ وأبو حَاتِمٍ وابن عَدِيٍّ لَا بَأْسَ بِهِ وَوَثَّقَهُ أبو زُرْعَةَ وقال ابن مَعِينٍ وأبو دَاوُد النسائي ( (( والنسائي ) ) ) ليس بِقَوِيٍّ وَاحْتَجَّ أَحْمَدُ بهذا الْخَبَرِ في رِوَايَةِ منها وقال إلَيْهِ أَذْهَبُ

وَصَحَّ عن عُثْمَانَ أَنَّهُ أتى بِلَحْمِ صَيْدٍ فقال لِأَصْحَابِهِ كُلُوا فَقَالُوا أَلَا تَأْكُلُ أنت فقال إنِّي لَسْت كَهَيْئَتِكُمْ إنَّمَا صِيدَ من اجلي رَوَاهُ مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ

وَعِنْدَ أبي حَنِيفَةَ يَجُوزُ أَكْلُهُ ما صِيدَ له وهو احْتِمَالٌ في الِانْتِصَارِ لِأَنَّ خَبَرَ أبي قَتَادَةَ يَدُلُّ على تَعَلُّقِ التَّحْرِيمِ بالاشارة وَالْإِعَانَةِ فَقَطْ قُلْنَا وَبِالْأَمْرِ

وقد ذَكَرَ أبو بَكْرٍ الرَّازِيّ منهم الْجَوَازَ فيه وَفِيهِ رِوَايَتَانِ عن أبي حَنِيفَةَ قَالَهُ ابن هُبَيْرَةَ وفي الْهِدَايَةِ لهم يَأْكُلُ إذَا لم يَدُلَّ وَلَا أَمَرَ فَهَذَا تَنْصِيصٌ على أَنَّ الدَّلَالَةَ مُحْرِمَةٌ قالوا وَفِيهِ رِوَايَتَانِ وَوَجْهُ الْحُرْمَةِ خَبَرُ أبي قَتَادَةَ هذا كَلَامُهُ فَهُوَ حُجَّةٌ عليهم وما سَبَقَ أَخَصُّ وَلَا يَحْرُمُ عليه أَكْلُ غَيْرِهِ نَصَّ عليه لِأَنَّ في خَبَرِ أبي قَتَادَةَ هو حَلَالٌ فَكُلُوهُ مُتَّفَقٌ عليه

وقال أبن أَخِي طَلْحَةَ كنا مع طَلْحَةَ وَنَحْنُ حُرُمٌ فَأُهْدِيَ لنا طَيْرٌ وَطَلْحَةُ رَاقِدٌ فَمِنَّا من أَكَلَ وَمِنَّا من تَوَرَّعَ فلم يَأْكُلْ فلما اسْتَيْقَظَ طَلْحَةُ وَفَّقَ من أَكَلَهُ وقال أَكَلْنَاهُ مع رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم رَوَاهُ مُسْلِمٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت