فهرس الكتاب

الصفحة 1374 من 2988

تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إلَّا لِمَنْ أَشَادَ بها وَلَا يَصْلُحُ لِرَجُلٍ أَنْ يَحْمِلَ فيها السِّلَاحَ لِقِتَالٍ وَلَا يُصْلَحُ أَنْ تُقْطَعَ فيها شَجَرَةٌ إلَّا أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ إسْنَادُهُ جَيِّدٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ وأبو دَاوُد وَعَنْ عَدِيِّ بن زَيْدٍ قال حَمَى رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم الْمَدِينَةَ بَرِيدًا في بَرِيدٍ لَا يُخْبَطُ شَجَرُهُ وَلَا يُعْضَدُ إلَّا ما يُسَاقُ بِهِ الْجَمَلُ فيه سُلَيْمَانُ بن كِنَانَةَ روي عنه غَيْرُ وَاحِدٍ ولم أَجِدْ فيه كَلَامًا رَوَاهُ أبو دَاوُد وفي تَحْرِيمِهَا أَخْبَارٌ سِوَى ذلك ثُمَّ قالوا لم يُبَيِّنْهُ بَيَانًا عَامًّا رُدَّ لَا يُعْتَبَرُ

ثُمَّ بُيِّنَ وَنُقِلَ عَامًّا أو نُقِلَ خَاصًّا حجته ( (( كحجته ) ) ) عليه السَّلَامُ وَرَجْمِهِ لما عز وَصِفَةِ أَذَانٍ وَإِقَامَةٍ قالوا { وإذا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا } قُلْنَا مِمَّا حَرَّمَهُ الْإِحْرَامُ ثُمَّ مَحْمُولٌ على غَيْرِ الْمَدِينَةِ كَغَيْرِ مَكَّةَ قال الْقَاضِي تَحْرِيمُ صَيْدِ الْمَدِينَةِ يَدُلُّ على أَنَّهُ لَا تَصِحُّ ذَكَاتُهُ وَإِنْ قُلْنَا يَصِحُّ فَلِعَدَمِ تَأْثِيرِ هذه الْحُرْمَةِ في زَوَالِ مِلْكِ الصَّيْدِ نَصَّ عليه ثُمَّ ذَكَرَ في الصِّحَّةِ احْتِمَالَيْنِ وَيَجُوزُ الْأَخْذُ من شَجَرِهَا وَحَشِيشِهَا لِحَاجَةِ الْمُسَانَدِ وَالْحَرْثِ وَالرَّحْلِ وَالْعَلَفِ وَنَحْوِ ذلك لِمَا سَبَقَ وَلِأَنَّ ذلك بِقُرْبِهَا فَالْمَنْعُ منه ضَرَرٌ بِخِلَافِ مَكَّةَ

وَمَنْ أَدْخَلَهَا صَيْدًا فَلَهُ إمْسَاكُهُ وَذَبْحُهُ نَصَّ عليه لِقَوْلِ أَنَسٍ كان النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم أَحْسَنَ الناس خُلُقًا وكان لي أَخٌ يُقَالُ له أبو عُمَيْرٍ قال أَحْسَبُهُ قال كان فَطِيمًا وكان إذَا جاء قال يا ابا عُمَيْرٍ ما فَعَلَ النُّغَيْرُ نفير ( (( نغير ) ) ) كان يَلْعَبُ بِهِ مُتَّفَقٌ عليه في الْمُسْتَوْعِبِ وَغَيْرِهِ حُكْمُ حَرَمِ الْمَدِينَةِ حُكْمُ حَرَمِ مَكَّةَ فِيمَا سَبَقَ إلَّا في هذه الْمَسْأَلَةِ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مَسْأَلَةٌ 7 قَوْلُهُ قال الْقَاضِي تَحْرِيمُ صَيْدِ الْمَدِينَةِ يَدُلُّ على أَنَّهُ لَا تَصِحُّ ذَكَاتُهُ وَإِنْ قُلْنَا تَصِحُّ فَلِعَدَمِ تَأْثِيرِ هذه الْحُرْمَةِ في زَوَالِ مِلْكِ الصَّيْدِ نَصَّ عليه ثُمَّ ذَكَرَ في الصِّحَّةِ احْتِمَالَيْنِ انْتَهَى قلت الصَّوَابُ صِحَّةُ التَّذْكِيَةِ وهو ظَاهِرُ كَلَامِ كَثِيرٍ من الْأَصْحَابِ وَظَاهِرُ كَلَامِ جَمَاعَةٍ الْمَنْعُ قال في الْمُسْتَوْعِبِ وَالتَّلْخِيصِ وَغَيْرِهِمَا حُكْمُ حَرَمِ الْمَدِينَةِ حُكْمُ حَرَمِ مَكَّةَ فِيمَا سَبَقَ إلَّا في مَسْأَلَةِ من أَدْخَلَ صَيْدًا أو أَخَذَ ما تَدْعُو الْحَاجَةُ إلَيْهِ من الشَّجَرِ وَالْحَشِيشِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت