فهرس الكتاب

الصفحة 1504 من 2988

المشتري على رده أو أرشه لتضرر البائع بالتأخير وَإِنْ عَابَ الْمَبِيعَ عِنْدَهُ ثُمَّ عَلِمَ عَيْبَهُ كَقَطْعِ ثَوْبٍ وَوَطْءِ بِكْرٍ فَعَنْهُ له الْأَرْشُ وَنَقَلَ الْجَمَاعَةُ قال في الترغيبب وَعَلَيْهِ الْأَصْحَابُ وَرَدَّهُ مع أرشه ( (( أرش ) ) ) نَقْصِهِ الْحَادِثِ عِنْدَهُ وَلَوْ أَمْكَنَ عَوْدُهُ وَفِيهِ رِوَايَةٌ كَزَوَالِهِ قبل رَدِّهِ وَإِنْ زَالَ بَعْدَهُ فَفِي رُجُوعِ مُشْتَرٍ على بَائِعٍ بِمَا دَفَعَهُ إلَيْهِ احْتِمَالَانِ

وَنَصُّهُ له رَدُّهُ بِلَا أَرْشٍ إذَا دَلَّسَ الْبَائِعُ الْعَيْبَ نَقَلَهُ حَنْبَلٌ وابن الْقَاسِمِ وَلَهُ رَدُّ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مسألة ( (( ثيب ) ) ) 4 قوله ( (( وطئها ) ) ) وإن عاب المبيع ( (( مجانا ) ) ) عنده ( (( ولهذا ) ) ) ثم علم عيبه كقطع ثوب ووطء بكر فعنه له الأرش ونقل الجماعة قال في الترغيب عليه الأصحاب ورده مع رأش نقصه الحادث عنده انتهى

وأطلقهما في المذهب والكافي والشرح وغيرهم

إحداهما يتعين له الأرش ( (( بيعها ) ) ) قال ( (( مرابحة ) ) ) ابن أبي ( (( إخبار ) ) ) موسى هذه الصحيحة عن الإمام أحمد قال ابن منجا في شرحه هذا الصحيح من المذهب وجزم به في الوجيز والمنور ومنتخب الآدمي وغيرهم وقدمه في المقنع والمحرر والنظم وغيرهم واختاره أبو بكر وابن أبي موسى وأبو الخطاب في خلافه وغيرهم

والرواية الثانية هو مخير بين أخذ الأرش بين رده وأرش العيب الحادث عنده ويأخذ الثمن نقله الجماعة قال في التلخيص والترغيب عليها الأصحاب زاد في التلخيص وهي المشهورة قال الزركشي هي أشهرهما واختارها أبو الخطاب في الِانْتِصَارِ والقاضي أبو ( (( بمهر ) ) ) الحسين ( (( مثلها ) ) ) ونصرها ( (( والعيب ) ) ) الشيخ في ( (( العقد ) ) ) المغني ومال ( (( قبض ) ) ) إليها ( (( المشتري ) ) ) الشارح ( (( كالعيب ) ) ) وصححها ( (( قبله ) ) ) القاضي في الروايتين واختارها الخرقي فِيمَا إذا ( (( ضمانه ) ) ) لم يدلس العيب وجزم به في الخلاصة وقدمه في الهداية والمستوعب والرعايتين والحاويين والفائق وقال هذا المذهب قلت ( (( أرش ) ) ) وهو الصواب

مَسْأَلَةٌ 5 قَوْلُهُ وَإِنْ زَالَ بَعْدَهُ يَعْنِي بَعْدَ رَدِّهِ فَفِي رُجُوعِ مُشْتَرٍ على بَائِعٍ بِمَا دَفَعَهُ إلَيْهِ احْتِمَالَانِ انْتَهَى

أَحَدُهُمَا ليس له الرُّجُوعُ قُلْت وهو الصَّوَابُ أَشْبَهَ مالو زَادَ الْبَيْعُ وهو وظاهر كَلَامِ كَثِيرٍ من الْأَصْحَابِ وَالِاحْتِمَالُ الثَّانِي له الرُّجُوعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت