فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 2988

انْهَدَمَ جِدَارُهُمَا وَطَلَبَ أَحَدُهُمَا أَنْ يُعَمِّرَ معه الْآخَرُ أُجْبِرَ عليه اخْتَارَهُ أَصْحَابُنَا كَنَقْضِهِ عِنْدَ خَوْفِ سُقُوطِهِ وَعَنْهُ لَا اخْتَارَهُ الشَّيْخُ وأبو مُحَمَّدٍ الْجَوْزِيُّ وَغَيْرُهُمَا كَبِنَاءِ حَاجِزٍ بن مِلْكَيْهِمَا لَكِنْ لِشَرِيكِهِ بِنَاؤُهُ فَإِنْ بَنَاهُ بِآلَتِهِ فَلَيْسَ له مَنْعُهُ من الِانْتِفَاعِ بِهِ قبل أَخْذِهِ نِصْفَ قِيمَةِ تَأْلِيفِهِ في الْأَشْهَرِ كما ليس له نَقْضُهُ وَإِنْ بَنَاهُ بِغَيْرِهَا فَلَهُ مَنْعُهُ من غَيْرِ رَسْمِ طَرْحِ خَشَبٍ حتى يَدْفَعَ نِصْفَ قِيمَةِ حَقِّهِ

وَعَنْهُ ما يَخُصُّهُ لغرامه لأن نَائِبُهُ مَعْنًى وَيَلْزَمُهُ قَبُولُهَا فَيَمْتَنِعُ إذَنْ نَقْضُهُ على الأولى وَعَلَى الثَّانِيَةِ له نَقَضَهُ لِأَنَّهُ غَيْرُ نَائِبِهِ وَلَهُ طَلَبُ نَفَقَتَهُ مع إذْنٍ وَفِيهِ بِنِيَّةِ رُجُوعٍ على الْأُولَى الْخِلَافُ ( * ) وَإِنْ بَنَيَا جِدَارًا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ وَالنَّفَقَةُ كَذَلِكَ على أَنَّ ثُلُثَهُ لِوَاحِدٍ وَثُلُثَيْهِ لِآخَرَ وَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يُحَمِّلُهُ ما احْتَاجَ لم يَصِحَّ وَلَوْ وَصَفَا الْحِمْلَ فَالْوَجْهَانِ ( م 16 ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) والمحرر والشرح ( (( بئر ) ) ) والفائق ( (( وقناة ) ) ) وغيرهم ( (( لهما ) ) )

إحداهما ( (( ونحوهما ) ) ) المنع ( (( وماء ) ) ) منه ( (( معدن ) ) ) وإن ( (( جار ) ) ) جوزناه في حائط الجار اختاره أبو بكر وأبو محمد الجوزي كما قال المصنف وصححه في الرعايتين وجزم به في الخلاصة وغيره وقدمه في المذهب وغيره

والرواية الثانية حكمه حكم جدار الجار وهو ظاهر ما قدمه الشيخ في كتاب المقنع والحاويين وهو المذهب عند ابن منجا وجزم به في المنور واختاره في الفصول وقال بل هو أولى من جدار الجار بالوضع عليه

تنبيه قوله وفيه بنية رجوع على الأولى الخلاف انتهى يعني لخلاف الذي فيمن أدى حقا واجبا عن غيره والمذهب الرجوع ومعنى المسألة إذا قلنا يجبر على البناء مع شريكه وهو المذهب وامتنع وتعذر إجباره أو أخذ شيء من ماله كذلك وعمر الشريك ونوى الرجوع صرح به في المغني والشرح وغيرهما

مَسْأَلَةٌ 16 قَوْلُهُ وَإِنْ بَنَيَا جِدَارًا بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ وَالنَّفَقَةُ كَذَلِكَ على أَنَّ ثُلُثَهُ لِوَاحِدٍ وَثُلُثَيْهِ لِآخَرَ وإن كُلًّا مِنْهُمَا يُحَمِّلُهُ ما احْتَاجَ لم يَصِحَّ وَلَوْ وَصَفَا الْحِمْلَ فَالْوَجْهَانِ انْتَهَى وَأَطْلَقَهُمَا في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت