فهرس الكتاب

الصفحة 1678 من 2988

ولو حكم قبل هذا بالصحة حاكم لا يرى عزله قبل العلم فإن كان قد بلغه ذلك نفذ والحكم الناقض له مردود وإلا وجوده كعدمه والحاكم الثاني إذا لم يعلم بأن العزل قبل العلم أو علم ولم يره أو رآه ولم ير نقض الحكم المتقدم فحكمه كعدمه

وقبض الثمن من وكيله دليل بقاء وكالته وأنه قول أكثر العلماء ويتوجه خلاف ولا ينعزل مودع قبل علمه خلافا لأبي الخطاب فما بيده أمانة وأن مثله مضارب ومن قيل له اشتر كذا بيتا فقال نعم ثم قال لآخر نعم فقد عز نفسه فيكون له وللثاني ويبطل في طلاق زوجته بوطئه على الأصح وفيه بقبلة خلاف كرجعة وعتق عبد بتدبيره وكتابته ودلالة رجوعه ( * ) لا ببيعه فاسدا أو سكناه وله التوكيل إن جعله له وعنه مطلقا كما لا يباشره مثله أو يعجز عنه

وقيل في زائد عن عمله أو قيل له اصنع أو تصرف كيف شئت وفيه وجه ولعل ظاهر ما سبق يستنيب نائب في الحج لمرض ( 5 ش ) ويتعين أمين إلا مع تعيين موكل وإن منعه فلا وكذا حاكم ووصي ومضارب وولي في نكاح غير مجبر ( * ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

تَنْبِيهَاتٌ

الْأَوَّلُ قَوْلُهُ وَتَبْطُلُ في طَلَاقِ زَوْجَتِهِ بِوَطْئِهِ على الْأَصَحِّ وَفِيهِ بِقُبْلَةٍ خِلَافٌ كَرَجْعَةٍ وَعِتْقِ عَبْدٍ بِتَدْبِيرِهِ وَكِتَابَتِهِ وَكَفَالَةِ رُجُوعِهِ انْتَهَى أَحَالَ الْمُصَنِّفُ الْخِلَافَ في الْقُبْلَةِ في إبْطَالِ الْوَكَالَةِ على الْخِلَافِ في الْقُبْلَةِ في حُصُولِ الرَّجْعَةِ بها وَالصَّحِيحُ من الْمَذْهَبِ عَدَمُ حُصُولِ الرَّجْعَةِ بها فَكَذَا الصَّحِيحُ من الْمَذْهَبِ لَا تَبْطُلُ الْوَكَالَةُ في طَلَاقِهَا بِتَقْبِيلِهَا وَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ قَوْلَهُ وَعِتْقِ عَبْدٍ بِتَدْبِيرِهِ إلَى آخِرِهِ مَعْطُوفٌ على قَوْلِهِ كَرَجْعَةٍ إذْ الصَّحِيحُ من الْمَذْهَبِ بُطْلَانُ الْوَكَالَةِ في الْعِتْقِ بِالتَّدْبِيرِ وَالْكِتَابَةِ وَكَذَلِكَ دَلَالَةُ الْحَالِ على رُجُوعِهِ وَتَقْدِيرُهُ وَتَبْطُلُ الْوَكَالَةُ في طَلَاقِ زَوْجَتِهِ بِوَطْئِهِ وَعِتْقِ عَبْدِهِ بِتَدْبِيرِهِ يَعْنِي تَبْطُلُ الْوَكَالَةُ في عِتْقِ عَبْدِهِ بِتَدْبِيرِهِ على الْأَصَحِّ كَالْوَطْءِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ

الثَّانِي قَوْلُ الْمُصَنِّفِ هُنَا وَلَهُ التَّوْكِيلُ إنْ جَعَلَهُ له وَعَنْهُ مُطْلَقًا ثُمَّ قَوْلُهُ وَكَذَا حَاكِمٌ وَوَصِيٌّ وَمُضَارِبٌ وَوَلِيٌّ في نِكَاحٍ في غَيْرِ مُجْبَرٍ انْتَهَى ظَاهِرُ ما قَدَّمَهُ أَنَّ الْوَلِيَّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت