فهرس الكتاب

الصفحة 1785 من 2988

بِأُجْرَةٍ وَإِنْ وَهَبَهَا له وفي الْقَلْعِ غَرَضٌ صَحِيحٌ لم يُجْبَرْ وَإِلَّا فَوَجْهَانِ ( م 12 ) وَإِنْ زَرَعَ وَحَصَدَهُ فَالْأُجْرَةُ

وَنَقَلَ حَرْبٌ كما لم يَحْصُدْ فَيُخَيِّرُ رَبَّ الْأَرْضِ بين أَخْذِهِ بِنَفَقَتِهِ وَعَنْهُ بِقِيمَتِهِ زَرْعًا فَلَهُ أُجْرَةُ أَرْضِهِ إلَى تَسْلِيمِهِ وَذَكَرَ أبو يَعْلَى الصَّغِيرُ لَا نَقَلَهُ إبْرَاهِيمُ ابن الْحَارِثِ وَنَقَلَ مُهَنَّا بِأَيِّهِمَا شَاءَ وَيُزَكِّيهِ إنْ أَخَذَهُ قبل وُجُوبِهَا وَإِلَّا فَوَجْهَانِ وَبَيْنَ تَرْكِهِ إلَى حَصَادِهِ بِأُجْرَتِهِ وَقِيلَ لِلْغَاصِبِ بِالْأُجْرَةِ وَقِيلَ له قَلْعُهُ إنْ ضَمِنَهُ

وقال شَيْخُنَا فِيمَنْ زَرَعَ بِلَا إذْنِ شَرِيكِهِ وَالْعَادَةُ بِأَنَّ من زَرَعَ فيها له نَصِيبٌ مَعْلُومٌ وَلِرَبِّهَا نَصِيبٌ قَسَمَ ما زَرَعَهُ في نَصِيبِ شَرِيكِهِ كَذَلِكَ قال وَلَوْ طَلَبَ أَحَدُهُمَا من (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مسألة ( (( الآخر ) ) ) 12 قوله وإن ( (( يزرع ) ) ) وهبها ( (( معه ) ) ) له يعني لو ( (( البذر ) ) ) وهب الغاصب لرب ( (( وهل ) ) ) الأرض ( (( الرطبة ) ) ) الغراس والبناء ( (( كزرع ) ) ) ليدفع عن ( (( غرس ) ) ) نفسه كلفة ذلك وفي القلع غرض صحيح لم يجبر وإلا فوجهان انتهى يعني وإن لم يكن فيه غرض صحيح وهما احْتِمَالَانِ مطلقان في المغني والشرح وشرح الحارثي قال في الرعاية الكبرى وإن وهبها لرب الأرض لم يلزمه القبول إن أراد القلع وإلا احتمل وجهين انتهى

أحدهما لا يجبر وهو الصحيح وقد قدم في المغني والشرح وشرح ابن رزين وغيرهم في نظيرتها في الصداق عدم اللزوم فكذا هنا ويأتي ذلك أيضا هناك

الوجه الثاني يجبر إذ لا ضرر له واختاره القاضي في نظيرتها في الصداق على ما يأتي

مَسْأَلَةٌ 13 قَوْلُهُ وَيُزَكِّيهِ إنْ أَخَذَهُ قبل وُجُوبِهَا وَإِلَّا فَوَجْهَانِ انْتَهَى يَعْنِي وَإِنْ أَخَذَهُ بَعْدَ وُجُوبِهَا وَأَطْلَقَهُمَا في الْقَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّةِ

أَحَدُهُمَا يُزَكِّيهِ الْغَاصِبُ قُلْت وَهَذَا الصَّحِيحُ وَقَوَاعِدُ الْمَذْهَبِ تَقْتَضِيهِ لِأَنَّهُ مِلْكُهُ إلَى حِينِ أَخْذِ رَبِّ الْأَرْضِ على الصَّحِيحِ من الْمَذْهَبِ

وَالْوَجْهُ الثَّانِي يُزَكِّيهِ آخِذُهُ وهو مُقْتَضَى النُّصُوصِ وَاخْتِيَارُ الْخِرَقِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَابْنِ أبي مُوسَى وَالْحَارِثِيِّ وَغَيْرِهِمْ لِأَنَّهُمْ اخْتَارُوا أَنَّ الزَّرْعَ من أَصْلِهِ لِرَبِّ الْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمَذْهَبَ الْأَوَّلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت