فهرس الكتاب

الصفحة 1839 من 2988

الجميع نص عليه نهارا حولا متواليا في أسبوع وفي الترغيب وغيره ثم مرة كل أسبوع في شهر ثم مرة في كل شهر وقيل على العادة على الفور بالنداء وأجرته عليه نص عليه وقيل من ربها وعند الحلواني وابنه منها كما لو رأى تجفيف عنب ونحوه واحتاج غرامة وقيل منها إن لم يملك وذكره في الفنون ظاهر كلام أصحابنا في مجامع الناس ويكره في مسجد

وفي عيون المسائل لا يجوز واحتج بقوله عليه السلام للرجل لا ردها الله عليك وقاله ابن بطة في إنشادها ولا يصفة بل من ضاع منه نفقة أو شيء وقيل لقطة صحراء بقرية وَيَمْلِكُ اللُّقَطَةَ بَعْدَ التَّعْرِيفِ نَصَّ عليه

وذكر في عُيُونِ الْمَسَائِلِ الصَّحِيحَ في الْمَذْهَبِ وعند أبي الْخَطَّابِ إنْ أختاره وهو رِوَايَةٌ في الْوَاضِحِ وَعَنْهُ لَا يَمْلِكُ نحو شَاةٍ وَنَقَلَ الْجَمَاعَةُ يَمْلِكُ الْأَثْمَانَ فَقَطْ اخْتَارَهُ الْأَكْثَرُ وَلَهُ الصَّدَقَةُ بِهِ بِشَرْطِ ضَمَانِهِ وَعَنْهُ لَا فَيُعَرِّفُهُ أَبَدًا نَقَلَهُ طَاهِرُ بن مُحَمَّدٍ اخْتَارَهُ أبو بَكْرٍ وَلَهُ دَفْعُهُ لِحَاكِمٍ

وَظَاهِرُ كَلَامِ جَمَاعَةٍ لَا وَتُتَوَجَّهُ الرِّوَايَتَانِ فِيمَا يَأْخُذُهُ السُّلْطَانُ من اللُّصُوصِ اذا لم يَعْرِفْ رَبَّهُ وَنَقَلَ صَالِحٌ في اللُّقَطَةِ يَبِيعُهُ وَيَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ بِشَرْطِ ضَمَانِهِ واطلق بَعْضُهُمْ رِوَايَتَيْنِ

وَنَقَلَ حَنْبَلٌ في صَبِيٍّ فَرَطَ وَبَلَغَ فإذا تَصَدَّقَ بها أَجْحَفَ بِمَالِهِ تصدف ( (( تصدق ) ) ) بها مُتَفَرِّقَةً وَعَنْهُ لَا تُمَلَّكُ لُقَطَةُ الْحَرَمِ اخْتَارَهُ شَيْخُنَا وَغَيْرُهُ من الْمُتَأَخِّرِينَ وَعَنْهُ وَغَيْرُهَا وَعَنْهُ يَتَمَلَّكُ فَقِيرٌ من غَيْرِ ذَوِي الْقُرْبَى فان أَخَّرَ تَعْرِيفَهُ بَعْضَهُ سَقَطَ في الْمَنْصُوصِ كَالْتِقَاطِهِ بِنِيَّةِ تَمَلُّكِهِ وفي الصَّدَقَةِ بِهِ رِوَايَتَا الْعُرُوضِ فان أَخَّرَهُ لِعُذْرٍ او ضَاعَتْ فَعَرَّفَهَا الثَّانِي مع عِلْمِهِ بِالْأَوَّلِ ولم يُعْلِمْهُ او أَعْلَمَهُ وَقَصَدَ بِتَعْرِيفِهَا لِنَفْسِهِ فَقِيلَ يَمْلِكُهُ وَقِيلَ لَا ( م 2 1 ) كَأَخْذِهِ ما لم يُرِدْ تَعْرِيفَهُ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) +

( مَسْأَلَةٌ 2 1 ) قَوْلُهُ فَإِنْ أَخَّرَهُ أَيْ التَّعْرِيفَ لِعُذْرٍ أو ضَاعَتْ فَعَرَّفَهَا الثَّانِي مع عِلْمِهِ بِالْأَوَّلِ ولم يُعْلِمْهُ أو أَعْلَمَهُ وَقَصَدَ بِتَعْرِيفِهَا لِنَفْسِهِ فَقِيلَ يَمْلِكُهُ وَقِيلَ لَا انْتَهَى فيه مَسْأَلَتَانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت