فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 2988

الصدر وقد بله بكسر اللام وتبله والمرأة بلهاء وفي الحديث أكثر أهل الجنة البله يعني في أمر الدنيا لقلة اهتمامهم بها وهم أكياس في أمر الآخرة وتباله أرى من نفسه ذلك وليس به والله أَعْلَمُ وفي لُزُومِ إعلاء ( (( إعلام ) ) ) النَّائِمِ بِدُخُولِ وَقْتِهَا احْتِمَالَاتٌ الثَّالِثُ يَلْزَمُ مع ضِيقِهِ

وَجَزَمَ بِهِ في التَّمْهِيدِ وَجَعَلَهُ دَلِيلًا لِعَدَمِ وُجُوبِ الْعَزْمِ أَوَّلَ الْوَقْتِ ( م 8 )

وَتَصِحُّ من مُمَيِّزٍ ( و ) صَلَاةُ كَذَا وفي التَّعْلِيقِ وهو من له سَبْعُ سِنِينَ وَاخْتَارَ صَاحِبُ الرِّعَايَةِ وَتَثْبُتُ نَفْلًا وَيُقَالُ لِمَا فَعَلَهُ صَلَاةُ كَذَا وفي التَّعْلِيقِ مَجَازٌ وَثَوَابُ فِعْلِهِ له ذَكَرَهُ الشَّيْخُ في غَيْرِ مَوْضِعٍ وَذَكَرَهُ شَيْخُنَا وَذَكَرَ في شَرْحِ مُسْلِمٍ في حجة أَنَّهُ صَحِيحٌ يَقَعُ تَطَوُّعًا يُثَابُ عليه عِنْدَ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَكَذَا قال ابن عَقِيلٍ في (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مَسْأَلَةِ 8 قوله ( (( تصرفه ) ) ) وفي ( (( ثوابه ) ) ) لزوم ( (( لوالديه ) ) ) إعلام ( (( ولأحمد ) ) ) النائم بدخول ( (( بإسناد ) ) ) وقتها ( (( ضعيف ) ) ) احتمالات الثالث ( (( أنس ) ) ) يَلْزَمُ مع ( (( الولي ) ) ) ضيقه ( (( أمره ) ) ) وجزم به ( (( وتعليمه ) ) ) في التمهيد وجعله دليلا بعدم وجوب العزم أول الوقت انتهى قلت وهو الصواب ويليه في القوة القول بعدم لزوم الإعلام قال في الرعاية ( (( مناظراته ) ) ) الكبرى ( (( وبعض ) ) ) وهل ( (( العلماء ) ) ) يَجِبُ إعلام النائم بدخول الوقت ليصلي قلت يحتمل أوجها الثالث يجب إن ضاق الوقت وخاف الفوت انتهى والظاهر أن المصنف ( (( ينزههما ) ) ) تابعه فيكون ( (( النجاسة ) ) ) في إطلاقه الخلاف ( (( الطهارة ) ) ) نظر ( (( تلزم ) ) ) والله ( (( المميز ) ) ) أعلم

تنبيه قوله وَيَأْتِي الظِّهَارِ بَعْضِهِمْ يَصِحُّ لِدُونِ سَبْعٍ وهو الشَّيْخُ أو غَيْرُهُ انْتَهَى لم يذكر ذلك في الظِّهَارِ وَقَوْلُهُ وهو الشَّيْخُ قد نُقِلَ وهو عن الشَّيْخِ ضِدُّ ذلك فقال لَا يَصِحُّ من الصَّبِيِّ الْمُمَيِّزِ ظِهَارٌ وَلَا إيلَاءٌ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ فَهَذِهِ ثَمَانُ مَسَائِلَ قد فَتَحَ اللَّهُ بِتَصْحِيحِهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت