فهرس الكتاب

الصفحة 2731 من 2988

الروضة وَإِنْ رماه أو عقره وعلم الإصابة فغاب ثم وجده ميتا حل على الأصح كما لو وجده بفم كلبه أو وهو يعبث به أو سهمه فيه جزم به في المحرر وغيره قال في الفصول وغيره ولو قبل علمه بعقره وعنه وجرحه موح وعنه إن وجده في يومه وعنه أو مدة قريبة حل وإلا فلا ونقل ابن منصور إن غَابَ نهارا حل لا ليلا قال ابن عقيل وغيره لأن الغالب من حال الليل تخطف الهوام

ومتى وجد به أثرا آخر يحتمل أنه أعان في قتله حرم نص عليه ولم يقولوا ظن كسهم مسموم وتتوجه التسوية لعدم الفرق أو المراد بالظن الاحتمال وإن غالب قبل عَقْرِهِ ثُمَّ وَجَدَهُ وَسَهْمُهُ أو كَلْبُهُ عليه فَفِي الْمُنْتَخَبِ أنها كَذَلِكَ وهو مَعْنَى الْمُغْنِي وَغَيْرِهِ قال في الْمُنْتَخَبِ وَعَنْهُ يَحْرُمُ وَذَكَرَهَا في الْفُصُولِ كما لو وَجَدَ سَهْمَهُ أو كَلْبَهُ نَاحِيَةً كَذَا قال وَتَبِعْهُ في الْمُحَرَّرِ وَفِيهِ نَظَرٌ على ما ذَكَر هو وَغَيْرُهُ من التَّسْوِيَةِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ التي قَبْلَهَا على الْخِلَافِ ( م 4 ) وَظَاهِرُ رِوَايَةِ الْأَثْرَمِ وَحَنْبَلٍ حِلُّهُ وهو مَعْنَى ما جَزَمَ بِهِ في الرَّوْضَةِ

وَإِنْ ضَرَبَهُ فَأَبَانَ عُضْوًا وَبَقِيَتْ حَيَاةٌ مُعْتَبَرَةٌ حَرُمَ الْبَائِنُ وَعَنْهُ إنْ ذَكَّى حَلَّ كَبَقِيَّتِهِ فَإِنْ كان من حُوتٍ وَنَحْوِهِ حَلَّ وَإِنْ بَقِيَ مُعَلَّقًا بِجِلْدِهِ حَلَّ بِحِلِّهِ وَإِنْ أَبَانَهُ إذَنْ حَلَّ وَعَنْهُ يَحِلُّ إلَّا الْبَائِنَ وَيَحْرُمُ ما قَتَلَهُ غير مُحَدِّدٍ كَبُنْدُقٍ وَحَجَرٍ وَشَبَكَةٍ وَفَخٍّ قال في الْمُغْنِي وَلَوْ شَدَخَهُ لِأَنَّهُ وقيد ( (( وقيذ ) ) ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مسألة 4 قوله وإن غالب قبل عقره ثم وجده وسهمه أو كلبه عليه ففي المنتخب أنها كذلك وهو معنى المغني وغيره يعني مثل ما إذا رآه أو عقره كلبه وعلم الإصابة ثم غاب ثم وجده ميتا على ما تقدم في كلام المصنف قريبا قال في المنتخب وعنه يحرم هنا وذكرها في الفصول كما لو وجد سهمه أو كلبه ناحية كذا قال وتبعه في المحرر وفيه نظر على ما ذكر هو وغيره من التسوية بينها وبين التي قبلها على الخلاف انتهى

وملخص كلام المصنف أن هذه المسألة والتي قبلها على حد سواء لا فرق بينهما وصاحب المحرر فيه قطع بعدم الإباحة في المسألة الثانية وهي ما إذا غاب عنه قبل تحقق الإصابة ثم وجده عقيرا وحده والسهم أو الكلب ناحية والصواب التسوية كما قال المصنف وغيره والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت