فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 2988

من ضَمَّنَهُ وَيَكُونُ عِلَّةً لِتَضْمِينِهِ

وفي ذلك نَظَرٌ لِأَنَّهُ لَا تَلَازُمَ بين الضَّمَانِ وَالتَّحْرِيمِ وفي الِانْتِصَارِ في شَهَادَتِهِ في نِكَاحٍ لَا تُسْمَعُ شَهَادَةُ كَافِرٍ وَصَبِيٍّ لِشُهْرَةِ الْحَالِ التي تُرَدُّ بها الشَّهَادَةُ بِخِلَافِ الْفِسْقِ لِأَنَّهُ يُخْفِيه فَيَسْمَعُهَا لِيَبْحَثَ عن عَدَالَتِهِمَا قال فَيَجِيءُ من هذا لَا يَسْمَعُهَا مع فِسْقٍ نَقَلَ الْمَيْمُونِيُّ إذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ غَيْرُ عُدُولٍ بِالزِّنَا لَا يُضْرَبُونَ وَلَا يَجِبُ عليهم شَيْءٌ

وَيَجِبُ في مَسَافَةِ كِتَابِ الْقَاضِي عِنْدَ سُلْطَانٍ لَا يَخَافُ تَعَدِّيهِ نَقَلَهُ مَثْنَى أو حَاكِمٌ عَدْلٌ نَقَلَ ابن الْحَكَمِ كَيْفَ أَشْهَدُ عِنْدَ رَجُلٍ ليس عَدْلًا لَا تَشْهَدْ عِنْدَهُ وقال في رِوَايَةِ عبدالله أَخَاف أَنْ يَسْعَهُ أَنْ لَا يَشْهَدَ عِنْدَ الْجَهْمِيَّةِ عن ابْنِ الْمُبَارَكِ عن ابْنِ أبي عَرُوبَةَ عن قَتَادَةَ عن ابْنِ الْمُسَيِّبِ عن أبي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا يَكُونُ في آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءُ ظَلَمَةٌ وَوُزَرَاءُ فَسَقَةٌ وَقُضَاةٌ خَوَنَةٌ وَفُقَهَاءُ كَذَبَةٌ فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذلك الزَّمَانَ فَلَا يَكُونَنَّ لهم كَاتِبًا وَلَا عَرِيفًا وَلَا شُرْطِيًّا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وقال لم يَرْوِهِ عن قَتَادَةَ إلَّا ابن أبي عَرُوبَةَ وَلَا عنه إلَّا ابن الْمُبَارَكِ تَفَرَّدَ بِهِ دَاوُد بن سُلَيْمَانَ وهو شَيْخٌ لَا بَأْسَ بِهِ وَقِيلَ أَوَّلًا يَنْعَزِلُ بِفِسْقِهِ وَقِيلَ لَا أَمِيرَ الْبَلَدِ وَوَزِيرَهُ وَلَا يُقِيمُهَا على مُسْلِمٍ بِقَتْلِ كَافِرٍ وَكِتَابَةٍ كَشَهَادَةٍ في ظَاهِرِ كَلَامِ الشَّيْخِ وَشَيْخِنَا

قِيلَ لِأَحْمَدَ مَتَى يَجُوزُ لِلْحَاكِمِ أَنْ يَقْبَلَ شَهَادَةَ الرَّجُلِ قال إذَا كان يُحْسِنُ تَحَمُّلَ الشَّهَادَةِ يحسن ( (( ويحسن ) ) ) يُؤَدِّيَهَا

وَيَحْرُمُ في الْأَصَحِّ أَخْذُ أُجْرَةٍ وَجُعْلٍ وَقِيلَ إنْ تَعَيَّنَتْ وَقِيلَ وَلَا حَاجَةَ وَذَكَرَ شَيْخُنَا وَجْهًا يَجُوزُ لِحَاجَةٍ تَعَيَّنَتْ أولا وَاخْتَارَهُ وَقِيلَ يَجُوزُ مع التَّحَمُّلِ وَقِيلَ أُجْرَةٌ من بَيْتِ الْمَالِ فَعَلَى الْأَوَّلِ من عَجَزَ أو تَأَذَّى بِالْمَشْيِ فَأُجْرَةُ مَرْكُوبٍ على رَبِّهَا قَالَهُ في التَّرْغِيبِ وَغَيْرِهِ وفي الرِّعَايَةِ وَكَذَا مُزَكٍّ وَمُعَرِّفٍ وَمُتَرْجِمٍ وَمُفْتٍ وَمُقِيمِ حَدٍّ وَقَوَدٍ وَحَافِظِ مَالِ بَيْتِ الْمَالِ وَمُحْتَسِبٍ وَالْخَلِيفَةِ وَلِمَنْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ بِحَدٍّ لِلَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت