فهرس الكتاب

الصفحة 5539 من 8898

سبق في (الجهاد) : أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقُولها في حَفْر الخنْدق، وأنها من أراجِيْز ابن رَوَاحة، ولا مُنافاةَ بينهما, ولفظ: (اللَّهمَّ) هو الرواية، لكن المَوزُون: (لاهُمَّ) .

(فَداء) بفتح الفاء وكسرها.

قال المَازَرِيُّ: لا يُقال لله: فداءً لك؛ لأنه إنما يُستعمل في مكروهٍ يُتوقَّع حُلوله بالمُفدَّى، فيَختار شخصٌ أن يحلَّ ذلك به، ويفديه منه، فيُؤوَّل إما بأنه مجازٌ عن الرِّضا، كأنه قال: نفْسي مبذولةٌ لرِضاك، أو هذه كلمةٌ وقَعتْ في البيت خطابًا لسامعِ الكلام.

وقال: لفْظ: (فِداء) مقصورٌ وممدودٌ، مرفوعٌ ومنصوبٌ.

(أبقينا) مبنيٌّ للفاعل أو المفعول، وفي بعضها: (أَتَينا) من الإتْيان، أي: للقِتال أو للحقِّ، وفي بعضها مِن الإِباء عن خِلاف الحقِّ أو الفِرار، ويُقال: عوَّلتُ عليه: إذا حملتَ عليه، أو أعيلت عليه.

(الأكوع) اسمه: سنان بن عبد الله.

(قال رجل من القوم) هو عُمر بن الخطاب كما في"صحيح مسلم".

(وجبت) ؛ أي: الجنَّةُ له ببركة دُعائك له.

(هل لا متعتنا) وفي بعضها: (لولا متَّعتَنا) ، وفي بعضها: (أَمتَعْتَنا) ، أي: ببَقائه، والتمتُّع التَّرفُّه، أي: ليتَك أشركتَنا في هذا الدُّعاء.

وقيل: معناهُ: وجبتْ له الشَّهادة بدُعائك، وليتَك تركتَه لنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت