الحديث الثاني، (م) :
سنده بَصريون.
(فأُتي) بضَم الهمزة.
(رحراح) بِرَاءٍ مَفتوحَةٍ ثُمَّ مُهمَلةٍ ساكنةٍ ثم راءٍ مُهمَلةٍ، أي: واسعٌ، ويقالُ فيه أيضًا: (رَحرَحٌ) بلا ألف.
قال (خ) : الوَاسعُ الصَّحنِ القَريبُ القَعرِ، ومثلُه لا يَسَعُ كثيرًا، ففيه مُعجزةٌ من معجزاته - صلى الله عليه وسلم -، وهو أبلَغُ من نبَعِ المَاء من حَجَرِ موسى -عليه السلام-؛ لأنَّ النَّبعَ من الحِجارَة مَعهودٌ.
(شيء) ؛ أي: قليلٌ، لأنَّ تنوينَه للتَّقليلِ.
(من) تَبعيضِيَّة.
(ينبع) مثلَّثُ الباء.
(فحزرت) بتقديم الزَّاي منَ الحَزْرِ، وهو: الخَرْصُ، وإنَّما دَخَلَ الحديثُ في ترجَمة التَّورِ؛ لأنَّ الجَوهرِيَّ قال: هو الإناءُ الذي يُشرَبُ فيه. فهو صادقٌ على القَدَحِ الرَّحرَاحِ.
(ما بين السبعين إلى الثمانين) سبقَت روايةُ الجَزم بثَمانين، وسيأتِي في (بابِ علامَاتِ النُّبُوَّة) روايةُ (سَبعين) ، ورواية (زُهاءَ ثلاثِ مئة) ، وفي حديثِ جابرٍ (خمسَ عَشرةَ مئةً) ، ووَجْهُ الجَمعِ: أنَّها قَضايا مُتعَدِّدةٌ في مَواطِنَ مُختلِفَةٍ، وسبَقَت مباحثُ في الحديث في (بابِ التِماس الوَضُوء) .