فهرس الكتاب

الصفحة 8871 من 8898

الحديث الأول:

(عن أبي حمزة) بمهملة وزاي.

(بشرتنا) ؛ أي: بالجنة ونعيمها.

(فأعطِنا) ؛ أي: شيئًا من الدنيا.

(إذ لم يقبلها بنو تميم) ؛ أي: فإن قولهم: (بشرتنا) وإن أشعر بالقبول ظاهرًا؛ لكن لما طلبُوا الدنيا، ولم يهتموا بالسؤال عما بشرهم به، ولا عن المبدأ أو المعاد، ولم يعتنوا بضبطها وحفظها، دل على أنهم لم يقبلوا في الحقيقة.

(أول هذا الأمر) ؛ أي: ابتداء خلق العالم.

(ما كان) ، (ما) للاستفهام.

(وكان عرشه) عطف على (كان الله) ، ولا يلزم منه المعية، ولا الترتيب.

(الذكر) ؛ أي: اللوح المحفوظ.

(دونها) ؛ أي: كانت الناقة من وراء الشراب. وسبق الحديث أول (بدء الخلق) .

7419 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، أَخْبَرَنَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت