فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 2234

وجاء السماع بعدم النون بعد «إما» كقول الشاعر:

فإما تريني ولي لمّة ... فإن الحوادث أودى بها [1]

* الرابع عشر: «أمّا» المفتوحة، قال الزمخشريّ [2] في قوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ} (البقرة: 26) إنها تفيد التأكيد.

* الخامس عشر: «ألا» الاستفتاحية، كما صرح به الزمخشريّ [3] ، في قوله تعالى:

{أَلََا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ} (البقرة: 12) ويدلّ عليه قولهم: إنها للتحقيق [4] ، أي تحقيق الجملة بعدها، وهذا معنى التأكيد، قال الزمخشريّ: ولكونها بهذا المنصب من التحقيق لا تكاد تقع الجملة بعدها إلا مصدرة بنحو ما يتلقى به القسم، نحو: {أَلََا إِنَّ أَوْلِيََاءَ اللََّهِ لََا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلََا هُمْ يَحْزَنُونَ} (يونس: 62) .

* السادس عشر: «ما» النافية، نحو: ما زيد قائما [5] أو قائم، على لغة تميم، جعل سيبويه [6] فيها معنى التوكيد لأنه جعلها في النفي جوابا ل «قد» في الإثبات، كما أن [قد] [7]

فيها معنى التوكيد، فكذلك ما جعل جوابا لها ذكره ابن الحاجب [8] في «شرح المفصّل» .

* السابع عشر: «الباء» في الخبر نحو ما زيد بمنطلق، قال الزمخشريّ في «كشافه

والتصويب من كتاب سيبويه 3/ 515 (بتحقيق عبد السلام محمد هارون) باب النون الثقيلة والخفيفة.

(1) البيت للأعشى، وهو في ديوانه ص 120 (طبعة رودلف جاير، فينّا 1927م) وهو من شواهد سيبويه في الكتاب 2/ 46، والبغدادي في الخزانة 4/ 578، والعيني 2/ 466و 4/ 327، وابن يعيش في شرح المفصل 5/ 95و 9/ 6و 41، وابن الشجري في أماليه 2/ 345، ومعنى البيت: إن كنت قد رأيتني فيما مضى ولي لمة فينانة فإن حوادث الدهر قد غيّرتها وذهبت بها. ويروى صدر البيت كالتالي:

«فإمّا تري لمّتي بدّلت» .

(2) انظر الكشاف 1/ 57.

(3) انظر الكشاف 1/ 33.

(4) في المخطوطة (لتحقيق) .

(5) في المخطوطة (قائم) .

(6) انظر كتاب سيبويه 1/ 57، (بتحقيق عبد السلام هارون) باب ما أجري مجرى ليس في بعض المواضع بلغة أهل الحجاز، ثم يصير إلى أصله.

(7) ساقطة من المخطوطة.

(8) هو عثمان بن عمر بن يونس. أبو عمرو، تقدم التعريف به في 1/ 466، وبكتابه في 2/ 506.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت