فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أربعة أحوال انتصبت عن قوله: (كلمة) [1] والحال [2] الأولى جيء بها على الأصل اسما صريحا، والثانية في تأويله [3] ، جار ومجرور، وجيء بها هكذا لوقوعها فاصلة في الكلام ولو جيء بها اسما صريحا لناسبت الفواصل، والثالثة [4] جملة فعلية، [والرابعة جار ومجرور] [5] .
ومنه قوله تعالى: {وَقََالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمََانَهُ} (غافر: 28) ، [148/ ب] {قََالَ رَجُلََانِ مِنَ الَّذِينَ يَخََافُونَ أَنْعَمَ اللََّهُ عَلَيْهِمَا} (المائدة: 23) ولمّا كان الظرف فيه شبه من المفرد وشبه من الجملة جعل بينهما. وقد أوجب ابن عصفور [6] ذلك، وليس كما قال، [فقد قال] [7] تعالى: {فَسَوْفَ يَأْتِي اللََّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}
(المائدة: 54) ولا يقال: إن {أَذِلَّةٍ} بدل لأنه مشتق، والبدل إنما يكون في الجوامد، كما نص عليه هو وغيره. وأما [8] قوله تعالى: {وَهََذََا كِتََابٌ أَنْزَلْنََاهُ مُبََارَكٌ} (الأنعام: 155) فقيل: إنه من تقديم الجملة على المفرد، ويحتمل أن يكون {مُبََارَكٌ} خبرا لمحذوف، فلا يكون من هذا الباب.
(السابعة) : في اجتماع التابع والمتبوع أنهم يقدمون المتبوع، فيقولون: «أبيض ناصع» و «أصفر فاقع» و «أحمر قان» [9] و «أسود غربيب» ، قال الله تعالى: {صَفْرََاءُ فََاقِعٌ لَوْنُهََا}
(البقرة: 69) والمعنى أن التبع فيه [معنى] [10] زيادة الوصف، فلو قدّم لكان ذكر الموصوف [11]
بعده عيبا [12] إلا أن يكون لمعنى أوجب [تقديمه] [13] .
(1) في المخطوطة (يكلم) .
(2) في المخطوطة (فالحال) .
(3) في المخطوطة زيادة كلمة وهي (والثالثة) .
(4) في المخطوطة (والرابعة) .
(5) العبارة بين الحاصرتين ساقطة من المخطوطة.
(6) هو علي بن مؤمن بن محمد، أبو الحسن بن عصفور، تقدم التعريف به في 1/ 466.
(7) ساقط من المخطوطة.
(8) في المخطوطة (أما) .
(9) في المخطوطة (قاني) .
(10) ساقطة من المخطوطة.
(11) في المخطوطة (المتبوع) .
(12) في المخطوطة (عيالا) بدل (عيبا إلا) .
(13) ساقطة من المخطوطة.