فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
[وذلك] [1] غير مناسب لتلاؤم الألفاظ وتشاكلها، وبذكر [2] السود وقع الالتئام واتّسق نسق النظام، وجاء اللفظ والمعنى في درجة التمام، وهذا لعمر الله من العجائب التي تكلّ [3]
دونها العقول وتعيا بها الألسن لا تدري ما تقول! والحمد [لله] [4] .
ثم رأيت أبا القاسم السهيلي [5] ، أشار إلى معنى غريب، فنقل عن أبي حنيفة الدينوريّ [6] أن «الغربيب» اسم لنوع من العنب وليس بنعت، قال: ومن هذا يفهم معنى الآية، و {سُودٌ} عندي بدل لا نعت، وإن كان «الغربيب» إذا أطلق لفظه ولم [يقيد] [7] بذكر [8] شيء موصوف قلّما يفهم منه العنب الذي هو اسمه خاصة، فمن ثمّ حسن التقييد.
(الثامنة) : إذا تكررت النعوت لواحد، فتارة يترك العطف، كقوله: {وَلََا تُطِعْ كُلَّ حَلََّافٍ مَهِينٍ * هَمََّازٍ مَشََّاءٍ بِنَمِيمٍ} (القلم: 1110) وتارة تشترك بالعطف كقوله: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوََّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى ََ} (الأعلى: 31) [149/ أ] ويشترط في ذلك اختلاف معانيها [9] ، قال الزمخشري وأبو البقاء [10] : دخول العاطف يؤذن بأنّ كلّ صفة مستقلة [انتهى] [11] . والعطف أحسن [إن] [11] تباعد معنى الصفات نحو: { [هُوَ] } [13]
الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظََّاهِرُ وَالْبََاطِنُ (الحديد: 3) وإلا فلا.
(التاسعة) : فصل الجمل في مقام المدح والذمّ أبلغ من جعلها نمطا واحدا قال أبو
(1) ساقطة من المطبوعة.
(2) في المخطوطة (وذكر) .
(3) في المخطوطة (تكمل) .
(4) لفظ الجلالة ليس في المخطوطة.
(5) هو عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي تقدّم في 1/ 242.
(6) هو أحمد بن داود بن وتند، أبو حنيفة الدّينوريّ: أديب نحوي أخذ عن البصريين والكوفيين، وأكثر أخذه عن ابن السكيت وكان نحويا مهندسا منجما حاسبا راوية، ثقة فيما يرويه ويحكيه. من تصانيفه كتاب «النبات» و «الشعر والشعراء» و «الفصاحة» ت 282هـ (معجم الأدباء 3/ 26) .
(7) ساقطة من المخطوطة.
(8) في المخطوطة (يذكر) .
(9) في المخطوطة (معانيهما) .
(10) هو عبد الله بن الحسين بن عبد الله، أبو البقاء العكبري، تقدم في 1/ 159.
(11) ساقطة من المخطوطة.
(13) ليست في المخطوطة.