فهرس الكتاب

الصفحة 1069 من 2234

[وذلك] [1] غير مناسب لتلاؤم الألفاظ وتشاكلها، وبذكر [2] السود وقع الالتئام واتّسق نسق النظام، وجاء اللفظ والمعنى في درجة التمام، وهذا لعمر الله من العجائب التي تكلّ [3]

دونها العقول وتعيا بها الألسن لا تدري ما تقول! والحمد [لله] [4] .

ثم رأيت أبا القاسم السهيلي [5] ، أشار إلى معنى غريب، فنقل عن أبي حنيفة الدينوريّ [6] أن «الغربيب» اسم لنوع من العنب وليس بنعت، قال: ومن هذا يفهم معنى الآية، و {سُودٌ} عندي بدل لا نعت، وإن كان «الغربيب» إذا أطلق لفظه ولم [يقيد] [7] بذكر [8] شيء موصوف قلّما يفهم منه العنب الذي هو اسمه خاصة، فمن ثمّ حسن التقييد.

(الثامنة) : إذا تكررت النعوت لواحد، فتارة يترك العطف، كقوله: {وَلََا تُطِعْ كُلَّ حَلََّافٍ مَهِينٍ * هَمََّازٍ مَشََّاءٍ بِنَمِيمٍ} (القلم: 1110) وتارة تشترك بالعطف كقوله: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوََّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى ََ} (الأعلى: 31) [149/ أ] ويشترط في ذلك اختلاف معانيها [9] ، قال الزمخشري وأبو البقاء [10] : دخول العاطف يؤذن بأنّ كلّ صفة مستقلة [انتهى] [11] . والعطف أحسن [إن] [11] تباعد معنى الصفات نحو: { [هُوَ] } [13]

الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظََّاهِرُ وَالْبََاطِنُ (الحديد: 3) وإلا فلا.

(التاسعة) : فصل الجمل في مقام المدح والذمّ أبلغ من جعلها نمطا واحدا قال أبو

(1) ساقطة من المطبوعة.

(2) في المخطوطة (وذكر) .

(3) في المخطوطة (تكمل) .

(4) لفظ الجلالة ليس في المخطوطة.

(5) هو عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي تقدّم في 1/ 242.

(6) هو أحمد بن داود بن وتند، أبو حنيفة الدّينوريّ: أديب نحوي أخذ عن البصريين والكوفيين، وأكثر أخذه عن ابن السكيت وكان نحويا مهندسا منجما حاسبا راوية، ثقة فيما يرويه ويحكيه. من تصانيفه كتاب «النبات» و «الشعر والشعراء» و «الفصاحة» ت 282هـ (معجم الأدباء 3/ 26) .

(7) ساقطة من المخطوطة.

(8) في المخطوطة (يذكر) .

(9) في المخطوطة (معانيهما) .

(10) هو عبد الله بن الحسين بن عبد الله، أبو البقاء العكبري، تقدم في 1/ 159.

(11) ساقطة من المخطوطة.

(13) ليست في المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت