فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن أمثلته قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرََاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرََاطَ الَّذِينَ} (الفاتحة:
{آمَنََّا بِرَبِّ الْعََالَمِينَ * رَبِّ مُوسى ََ وَهََارُونَ} (الشعراء: 4847) . 2/ 456
وقوله: {لَنَسْفَعًا بِالنََّاصِيَةِ * نََاصِيَةٍ كََاذِبَةٍ} (العلق: 1615) وفائدة الجمع بينهما أن الأولى ذكرت للتنصيص على «ناصية» ، والثانية على علة السفع [1] ، ليشمل بذلك ظاهر كلّ ناصية [2] هذه [3] صفتها.
ويجوز بدل المعرفة من المعرفة نحو: {الصِّرََاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرََاطَ الَّذِينَ}
(الفاتحة: 76) .
وبدل النكرة من المعرفة، نحو: {بِالنََّاصِيَةِ * نََاصِيَةٍ كََاذِبَةٍ} (العلق: 1615) .
قال ابن يعيش [4] : ولا يحسن بدل النكرة من المعرفة حتى توصف كالآية لأن البيان مرتبط بهما جميعا.
والنكرة من النكرة كقوله [تعالى: إِنَ] } [5] لِلْمُتَّقِينَ مَفََازًا * حَدََائِقَ وَأَعْنََابًا * وَكَوََاعِبَ أَتْرََابًا * وَكَأْسًا دِهََاقًا (النبأ: 3431) ، فحدائق وما بعدها [6] بدل من «مفازا» .
ومنه قوله تعالى: {وَغَرََابِيبُ سُودٌ} (فاطر: 27) ، فإن «سود» بدل من «غرابيب» لأن الأصل «سود غرابيب» فغرابيب في الأصل صفة لسود [7] ، ونزع الضمير منها، وأقيمت مقام الموصوف، ثم أبدل منها الذي كان موصوفا بها، كقوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلََامِ دِينًا} (آل عمران: 85) . وقوله: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرََاهِمَ مَعْدُودَةٍ}
(يوسف: 20) فهذا بدل نكرة [8] موصوفة من أخرى موصوفة فيها بيان الأولى.
(1) في المخطوطة (الشفع) .
(2) في المخطوطة (كل ذلك ناصية) .
(3) في المخطوطة (وهذه) .
(4) تصحفت في المخطوطة إلى (ابن مسعود) . وابن يعيش تقدم التعريف به في 2/ 497.
(5) ليست في المخطوطة.
(6) في المخطوطة (بعده) .
(7) في المخطوطة (سود) .
(8) في المخطوطة (النكرة) .