فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفرّق الراغب [1] بين النداء، والدعاء [2] بأن النداء، قد يقال إذا قيل «يا» أو «أيا» ونحوه من غير أن يضمّ [3] إليه الاسم، والدعاء لا يكاد يقال إلا إذا كان معه الاسم نحو: «يا فلان» .
وقوله: {إِنََّا أَطَعْنََا سََادَتَنََا وَكُبَرََاءَنََا} (الأحزاب: 67) .
وقوله: {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنََافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} (الأحزاب: 12) .
وقوله: {لََا يَمَسُّنََا فِيهََا نَصَبٌ وَلََا يَمَسُّنََا فِيهََا لُغُوبٌ} (فاطر: 35) ، فإن «نصب» مثل 2/ 474 «لغب» وزنا ومعنى ومصدرا.
وقوله: {أُولََئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوََاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ} (البقرة: 157) ، على قول من فسّر الصلاة بالرحمة، والأحسن خلافه، وأن الصلاة للاعتناء وإظهار الشرف، كما قاله الغزاليّ [4]
وغيره، وهو قدر مشترك بين الرحمة والدعاء والاستغفار، وعلى هذا فهو من عطف المتغايرين [5] .
وقال الزمخشريّ [6] في قوله [تعالى] [7] : {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمََا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ} (البقرة: 4) : إنّهم هم المذكورون أولا وهو من عطف الصفة على الصفة.
[8] [واعترض عليه بأن شرط عطف الصفة على الصفة] [8] تغاير الصفتين في المعنى، تقول: «جاء زيد العالم والجواد والشجاع» أي الجامع لهذه المعاني الثلاثة المتغايرة، ولا تقول: «زيد العالم والعالم» فإنه تكرار والآية من ذلك لأن [10] المعطوف عليه قوله [تعالى] [11] : {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} (البقرة: 3) ، والمعطوف قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ} (البقرة: 4) ، والمنزل هو الغيب بعينه.
(1) انظر مفردات القرآن ص 169. مادة (دعا) .
(2) في المخطوطة (الدعاء والنداء) .
(3) في المخطوطة (تضم) .
(4) إحياء علوم الدين 1/ 159وما بعدها.
(5) في المخطوطة (المتغاير) .
(6) الكشاف 1/ 23.
(7) ليست في المخطوطة.
(8) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(10) في المخطوطة (إن) .
(11) ليست في المخطوطة.