فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{فَلََا أُقْسِمُ بِمَوََاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} (الواقعة: 7675) .
{فَلََا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوََارِ} [1] الْكُنَّسِ (التكوير: 1615) .
وإنما يحسن في مقام الإنكار.
فإن قيل: ما معنى القسم منه سبحانه؟ فإنه إن كان لأجل المؤمن، فالمؤمن يصدّق مجرّد [2] الإخبار وإن كان لأجل الكافر فلا يفيده.
[فالجواب] [3] : قال الأستاذ أبو القاسم القشيريّ [4] : «إنّ الله ذكر القسم لكمال الحجة وتأكيدها، وذلك أن الحكم يفصل باثنين: إمّا بالشّهادة، وإمّا بالقسم، فذكر الله تعالى [في كتابه] [5] النوعين حتى لا يبقي لهم حجة» [6] [فقال: {شَهِدَ اللََّهُ أَنَّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ وَالْمَلََائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ} [آل عمران: 18] وقال {قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ} ] [6] (يونس: 53) .
[8] [وقوله: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} (الحجر: 72) .
وعن بعض الأعراب أنه لما سمع قوله تعالى: {وَفِي السَّمََاءِ رِزْقُكُمْ وَمََا تُوعَدُونَ * فَوَ رَبِّ السَّمََاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ} ] [8] (الذاريات: 2322) صاح وقال: من الذي أغضب الجليل حتى ألجأه إلى اليمين؟ قالها ثلاثا، ثم مات.
فإن قيل: كيف أقسم بمخلوقاته وقد ورد النهي علينا ألّا نقسم بمخلوق؟
قيل: فيه ثلاثة أجوبة:
أحدها: أنّه حذف مضاف، أي «ورب الفجر» و «رب التين» ، وكذلك الباقي.
والثاني: أن العرب كانت تعظّم هذه الأشياء وتقسم بها فنزل القرآن على ما يعرفون.
3/ 42والثالث: أن الأقسام إنما تجب بأن يقسم الرجل بما يعظّمه، أو بمن يجلّه وهو فوقه
(1) في المطبوعة «الجواري» .
(2) في المخطوطة «بمجرد الإخبار [من غير قسم] » وما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(3) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.
(4) هو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك تقدم ذكره في 1/ 360.
(5) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(6) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(8) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.