فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{يَشْعُرُونَ} (الأعراف: 95) لأنها حال مرتبطة بعاملها وليست مستقلة برأسها والثانية «لو» وما في حيّزها، جملة واحدة فعلية إن قدر: «ولو ثبت أنّ أهل القرى آمنوا واتقوا» ، أو اسمية وفعلية إن قدر إيمانهم، واتقوا ثابتان، والثالثة {وَلََكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنََاهُمْ بِمََا كََانُوا يَكْسِبُونَ} ] (الأعراف: 96) كله جملة.
وينبغي على قواعد البيانيين أن يعدّوا لكل جملة واحدة لارتباط بعضها ببعض، وعلى رأي النحاة ينبغي أن يكون {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى ََ آمَنُوا وَاتَّقَوْا} (الأعراف: 96) جملة [172/ ب] واحدة [1] [لأن جملة «واتقوا» معطوفة على خبر «أنّ» و «لفتحنا» جملة ثانية وما بعدها جملة واحدة] [1] لارتباط الشرط بالجزاء لفظا، {وَلََكِنْ كَذَّبُوا} (الأعراف: 96) ثانية أو ثالثة {فَأَخَذْنََاهُمْ} (الأعراف: 96) ثالثة أو رابعة، و {بِمََا كََانُوا يَكْسِبُونَ} (الأعراف: 96) متعلق ب «أخذناهم» فلا يعدّ اعتراضا.
وقوله: {وَغِيضَ الْمََاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ} (هود: 44) ، فهذه ثلاث جمل معترضة بين {وَقِيلَ يََا أَرْضُ ابْلَعِي مََاءَكِ} (هود: 44) وبين {وَقِيلَ بُعْدًا} (هود: 44) .
وفيه اعتراض في اعتراض، فإنّ {وَقُضِيَ الْأَمْرُ} (هود: 44) معترض بين {وَغِيضَ الْمََاءُ} (هود: 44) وبين {وَاسْتَوَتْ} (هود: 44) .
ولا مانع من وقوع الاعتراض في الاعتراض، كقوله: {وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}
(الواقعة: 76) .
3/ 63ومنه قوله تعالى في سورة العنكبوت ذاكرا عن إبراهيم قوله: {اعْبُدُوا اللََّهَ وَاتَّقُوهُ}
(الآية: 16) ثم اعترض تسلية لقلب النبي صلّى الله عليه وسلّم بقوله: {وَإِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمََا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلََاغُ الْمُبِينُ} (العنكبوت: 18) ، وذكر آيات، إلى أن قال: {فَمََا كََانَ جَوََابَ قَوْمِهِ} (العنكبوت: 24) يعني قوم إبراهيم، فرجع إلى الأول.
وجعل الزمخشريّ [3] قوله تعالى: {فَاسْتَفْتِهِمْ} (الصافات: 149) ، وفي آخر الصافات
(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.
(3) ذكر قوله في الكشاف 3/ 312عند تفسير قوله تعالى {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنََاتُ} الآية[149:
الصافات]، بتصرف.