فهرس الكتاب

الصفحة 1191 من 2234

كقوله تعالى: {فَبِمََا نَقْضِهِمْ مِيثََاقَهُمْ} (المائدة: 13) . {فَبِمََا رَحْمَةٍ مِنَ اللََّهِ}

(آل عمران: 159) .

وقوله: {قََالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كََانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا} (مريم: 29) [1] [قيل: {كََانَ}

هاهنا زائدة وإلا لم يكن فيه إعجاز لأن الرجال كلهم كانوا في المهد،] [1] وانتصب {صَبِيًّا} على الحال.

وقال ابن عصفور [3] : هي في كلامهم زيدت في وسط الكلام للتأكيد وهي مؤكدة للماضي في {قََالُوا} .

ومنه زيادة «أصبح» ، قال حازم [4] : «إن كان الأمر الذي ذكر أنه أصبح فيه [لم] [5]

يكن أمسى فيه، فليست زائدة، وإلا فهي زائدة كقولك: أصبح العسل حلوا».

وأجاب الرمّاني [6] عن قوله: {فَأَصْبَحُوا خََاسِرِينَ} (المائدة: 53) ، «فإن العادة أن من به علة تزاد عليه بالليل يرجو الفرج عند الصباح، فاستعمل «أصبح» لأن الخسران جعل لهم في الوقت الذي يرجون فيه الفرج، فليست زائدة».

وهو معنى قول غيره: «إنها تأتي للدوام واستمرار الصفة، كقوله تعالى: {فَأَصْبَحُوا لََا يُرى ََ إِلََّا مَسََاكِنُهُمْ} (الأحقاف: 25) ، {وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكََانَهُ بِالْأَمْسِ} (القصص:

وأما قوله تعالى: {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ} (النحل: 58) [فهو على] [7]

الأصل، لظهور الصفة نهارا، والمراد الدوام أيضا، أي استقرت له الصفة نهاره.

3/ 72واعلم أن الزّيادة واللغو من عبارة البصريين، والصلة والحشو من عبارة الكوفيين،

(1) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(3) هو علي بن مؤمن أبو الحسن ابن عصفور تقدمت ترجمته في 1/ 466.

(4) هو حازم بن محمد. تقدمت ترجمته في 1/ 155.

(5) ساقط من المطبوعة.

(6) هو علي بن عيسى أبو الحسن الرمّاني تقدمت ترجمته في 1/ 111.

(7) عبارة المخطوط «فعلى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت