فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يجدونه بإسقاط الحرف، قال: ومثال ذلك مثال العارف بوزن الشعر طبعا فإذا تغير البيت بزيادة أو نقص أنكره وقال: أجد نفسي على خلاف ما أجده بإقامة الوزن، فكذلك هذه الحروف تتغير نفس المطبوع عند نقصانها، ويجد نفسه بزيادتها على معنى بخلاف ما يجدها بنقصانه.
الثاني: حق الزيادة أن تكون في الحرف [1] وفي الأفعال كما سبق وأما الأسماء فنصّ أكثر النحويين على أنها لا تزاد. ووقع في كلام كثير من المفسّرين الحكم عليها في بعض المواضع بالزيادة، كقول الزمخشري في قوله تعالى: {يُخََادِعُونَ اللََّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا}
(البقرة: 9) إن اسم الجلالة [2] مقحم، ولا يتصوّر مخادعتهم لله تعالى.
الثالث: حقها أن تكون آخرا وحشوا وأما وقوعها أوّلا فلا لما فيه من التناقض، إذ قضية الزيادة إمكان اطّراحها، وقضية التصدير الاهتمام، ومن ثم ضعّف قول بعضهم [بزيادة «لا» ] [3] في قوله تعالى: {لََا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيََامَةِ} (القيامة: 1) . وأبعد منه قول آخر:
إنها بمعنى «إلّا» ، والظاهر أنها ردّ لكلام تقدّم في إنكار البعث، أي ليس الأمر كما تقولون، ثم قال بعده: {أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيََامَةِ} (القيامة: 1) ، وعليه فيجوز الوقف على «لا» وفيه بعد.
3/ 75 الزيادة إما أن تكون لتأكيد النفي، كالباء في خبر ليس وما، أو لتأكيد الإيجاب كاللام الداخلة على المبتدإ.
وحروف الزيادة سبعة: إنّ، وأن، ولا، وما، ومن، والباء، واللام. بمعنى أنها تأتي في بعض الموارد زائدة لا أنّها [4] لازمة للزيادة. ثم ليس المراد حصر الزوائد [5] فيها، فقد زادوا الكاف وغيرها بل المراد أن الأكثر في الزيادة أن تكون بها.
(1) في المخطوط «الحروف» .
(2) في المخطوط «الله» .
(3) ساقطة من المخطوطة.
(4) في المخطوطة «لأنها» .
(5) في المخطوطة «الزيادة» .