فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مذكور في هذه، فحصل المقصود مع الإيجاز والفصاحة. ثم ترك أمر آخر لم يتعرّض له وهو الجواب الصحيح لهذين [1] الاستفهامين، وأيّهما [2] هو الأهدى؟ لم يذكره في الآية أصلا، اعتمادا على أن العقل يقول: الذي يمشي على صراط مستقيم أهدى ممن يمشي مكبّا على وجهه.
وهذا كقوله تعالى: {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لََا يَخْلُقُ} (النحل: 17) . وقوله: {قُلْ 3/ 133 هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لََا يَعْلَمُونَ} (الزمر: 9) .
قد يحذف من الأول لدلالة الثاني عليه، وقد يعكس، وقد يحتمل اللفظ الأمرين [4] .
فالأول كقوله تعالى: {إِنَّ اللََّهَ وَمَلََائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [5] (الأحزاب: 56) في قراءة [6] [من] [5] رفع «ملائكته» ، [أي] [5] إن الله يصلي، فحذف من الأول لدلالة الثاني عليه، وليس عطفا عليه.
والثاني كقوله [تعالى] [9] : يَمْحُوا اللََّهُ مََا يَشََاءُ [وَيُثْبِتُ] } [10] ، (الرعد: 39) أي ما يشاء.
وقوله: {أَنَّ اللََّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} (التوبة: 3) ، أي بريء أيضا.
وقوله: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمََاوََاتُ} (إبراهيم: 48) .
وقوله: { [وَاللََّائِي] } [11] يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسََائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلََاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللََّائِي لَمْ يَحِضْنَ (الطلاق: 4) ، أي كذلك.
(1) في المخطوطة (كهذا من) .
(2) في المخطوطة (وإنما) .
(3) في المخطوطة (قاعدة) .
(4) في المخطوطة (للأمرين) .
(5) ليست في المخطوطة.
(6) القراءة ذكرها ابن خالويه في «المختصر» : 120وقال: هي قراءة عبد الوارث عن أبي عمرو.
(9) ليست في المطبوعة.
(10) ليست في المخطوطة.
(11) ليست في المطبوعة.