فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مََا أَنْزَلْنََا مِنَ الْبَيِّنََاتِ وَالْهُدى ََ مِنْ بَعْدِ مََا بَيَّنََّاهُ لِلنََّاسِ فِي الْكِتََابِ} (البقرة: 3/ 159) . ويدلّ له قوله: {قَدْ جََاءَكُمْ رَسُولُنََا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمََّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتََابِ}
(المائدة: 15) .
وقوله: {فَسََالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهََا} (الرعد: 17) أي بقدر مياهها.
وقوله: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهََا} (يوسف: 24) ، أي هم بدفعها، أي عن نفسه في هذا التأويل بتنزيه يوسف صلّى الله عليه وسلّم عما لا يليق به لأنّ الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم معصومون من الصغائر والكبائر [1] ، وعليه فينبغي الوقف على قوله: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ} (يوسف: 24) .
أعلم أنّ المضاف إذا علم جاز حذفه مع الالتفاف إليه فيعامل معاملة الملفوظ به من عود الضمير عليه [وغير ذلك] [2] ، ومع اطّراحه يصير [3] الحكم في عود الضمير للقائم مقامه.
فمثال استهلاك حكمه وتناسي أمره قوله تعالى: [4] [ {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ} (يوسف: 82) إذ لو راعى المحذوف لجرّ القرية، وجوزوا أيضا مراعاة المحذوف بدليل قوله تعالى] [4] {أَوْ كَظُلُمََاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشََاهُ مَوْجٌ} (النور: 40) فإن الضمير في {يَغْشََاهُ} عائد على المضاف المحذوف بتقدير أو كذي ظلمات.
وقوله: {أَوْ كَصَيِّبٍ} (البقرة: 19) أي كمثل ذوي صيّب ولهذا رجع الضمير إليه مجموعا في قوله [تعالى] [6] : يَجْعَلُونَ أَصََابِعَهُمْ [فِي آذََانِهِمْ] } [7] (البقرة: 19) [ولو] [8]
لم يراع لأفراده [7] أيضا.
(1) تقديم وتأخير في المخطوطة (الكبائر والصغائر) .
(2) ساقطة من المطبوعة.
(3) في المخطوطة (فيصير) .
(4) ما بين الحاصرتين ليس في المطبوعة.
(6) ليست في المطبوعة.
(8) ليست في المخطوطة.
(7) عبارة المخطوطة (لأفرده وكثيره أيضا) .