فهرس الكتاب

الصفحة 1291 من 2234

وجعله السكاكي [1] من الضرب الأول أعني مما حذف [فيه] [2] للاختصار مع الإرادة.

والأقرب قول الزمخشريّ، ورجح الحريريّ [3] قول السكاكي أنه للاختصار، فإن [4] الغنم ليست ساقطة [5] عن الاعتبار بالأصالة فإن فيها ضعفا عن المزاحمة، والمرأتان فيهما ضعف، فإذا انضمّ إلى ضعف المسقيّ [6] ضعف الساقي، كان ذلك أدعى للرحمة والإعانة.

وكقوله تعالى: {فَأَمََّا مَنْ أَعْطى ََ وَاتَّقى ََ} (الليل: 5) .

وقوله: {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى ََ وَأَقْنى ََ} (النجم: 48) .

3/ 178وقوله: {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ََ * وَأَنَّهُ هُوَ أَمََاتَ وَأَحْيََا} (النجم: 4443) .

وإنما ذكر المفعول في قوله: وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ [الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ََ] } [7] (النجم:

45)لأن المراد جنس الزوجين فكأنه قال: يخلق كلّ ذكر و [كل] [8] أنثى، وكان ذكره هنا أبلغ ليدلّ على عموم ثبوت الخلق له بالتصريح.

وليس منه قوله تعالى: {وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي} (الأحقاف: 15) ، لوجود العوض من المفعول به لفظا، أو هو المفعول به وهو قوله: {فِي ذُرِّيَّتِي} (الأحقاف: 15) ، ومعنى الدعاء به قصر الإصلاح [له] [9] على الذرية إشعارا بعنايته بهم.

وقوله: {كَلََّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلََّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ} (التكاثر: 43) ، أي عاقبة أمركم لأن سياق القول في التهديد والوعيد.

(1) انظر مفتاح العلوم: 229. فصل اعتبارات الفعل وما يتعلق به (ترك مفعوله) .

(2) ساقطة من المخطوطة.

(3) تصحفت في المطبوعة إلى (الجزري) . والحريري هو القاسم بن علي بن محمد بن عثمان تقدم في 1/ 164.

(4) في المخطوطة (فإنه) .

(5) في المخطوطة (ما قطعه) بدل (ليست ساقطة) .

(6) في المخطوطة (السقي) .

(7) ليست في المطبوعة.

(8) ساقطة من المخطوطة.

(9) ساقطة من المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت