فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وجعله السكاكي [1] من الضرب الأول أعني مما حذف [فيه] [2] للاختصار مع الإرادة.
والأقرب قول الزمخشريّ، ورجح الحريريّ [3] قول السكاكي أنه للاختصار، فإن [4] الغنم ليست ساقطة [5] عن الاعتبار بالأصالة فإن فيها ضعفا عن المزاحمة، والمرأتان فيهما ضعف، فإذا انضمّ إلى ضعف المسقيّ [6] ضعف الساقي، كان ذلك أدعى للرحمة والإعانة.
وكقوله تعالى: {فَأَمََّا مَنْ أَعْطى ََ وَاتَّقى ََ} (الليل: 5) .
وقوله: {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى ََ وَأَقْنى ََ} (النجم: 48) .
3/ 178وقوله: {وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى ََ * وَأَنَّهُ هُوَ أَمََاتَ وَأَحْيََا} (النجم: 4443) .
وإنما ذكر المفعول في قوله: وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ [الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ََ] } [7] (النجم:
45)لأن المراد جنس الزوجين فكأنه قال: يخلق كلّ ذكر و [كل] [8] أنثى، وكان ذكره هنا أبلغ ليدلّ على عموم ثبوت الخلق له بالتصريح.
وليس منه قوله تعالى: {وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي} (الأحقاف: 15) ، لوجود العوض من المفعول به لفظا، أو هو المفعول به وهو قوله: {فِي ذُرِّيَّتِي} (الأحقاف: 15) ، ومعنى الدعاء به قصر الإصلاح [له] [9] على الذرية إشعارا بعنايته بهم.
وقوله: {كَلََّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلََّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ} (التكاثر: 43) ، أي عاقبة أمركم لأن سياق القول في التهديد والوعيد.
(1) انظر مفتاح العلوم: 229. فصل اعتبارات الفعل وما يتعلق به (ترك مفعوله) .
(2) ساقطة من المخطوطة.
(3) تصحفت في المطبوعة إلى (الجزري) . والحريري هو القاسم بن علي بن محمد بن عثمان تقدم في 1/ 164.
(4) في المخطوطة (فإنه) .
(5) في المخطوطة (ما قطعه) بدل (ليست ساقطة) .
(6) في المخطوطة (السقي) .
(7) ليست في المطبوعة.
(8) ساقطة من المخطوطة.
(9) ساقطة من المخطوطة.