فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 2234

وقوله: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى ََ رُكْنٍ شَدِيدٍ} (هود: 80) ، قال محمد بن إسحاق [1] : معناه لو أنّ لي قوة لحلت بينكم وبين المعصية.

وقوله تعالى: {وَلَوْ تَرى ََ إِذْ فَزِعُوا فَلََا فَوْتَ} (سبأ: 51) ، أي رأيت ما يعتبر به عبرة عظيمة.

وقوله [تعالى] [2] عقب آية اللّعان [3] : {وَلَوْلََا فَضْلُ اللََّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللََّهَ تَوََّابٌ 3/ 187 حَكِيمٌ} (النور: 10) ، قال الواحدي [4] : قال الفراء: جواب «لو» محذوف لأنه معلوم المعنى، وكلّ ما [5] علم فإن العرب تكتفي بترك جوابه ألا ترى أن الرجل يشتم الرجل، فيقول المشتوم: أما والله لولا [6] أبوك فيعلم أنك تريد [7] : لشتمتك.

وقال [8] المبرّد: تأويله والله أعلم: لهلكتم، أو [9] لم يبق لكم باقية، أو لم يصلح أمركم، ونحوه من الوعيد الموجع، فحذف لأنه لا يشكل.

وقال الزجاج: المعنى لنال الكاذب منكم أمر عظيم وهذا أجود مما قدّره المبرد.

وكذلك «لولا» التي بعدها في قوله تعالى: {وَلَوْلََا فَضْلُ اللََّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللََّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ} (النور: 20) ، جوابها محذوف وقدّره بعضهم في الأولى: لافتضح [10]

فاعل ذلك وفي الثانية: لعجّل عذاب فاعل ذلك وسوّغ الحذف طول الكلام بالمعطوف، والطول داع للحذف.

وقوله: {وَلَوْلََا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمََا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنََا لَوْلََا أَرْسَلْتَ إِلَيْنََا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيََاتِكَ} (القصص: 47) جوابها محذوف، أي لولا احتجاجهم بترك الإرسال إليهم لعاجلناهم بالعقوبة.

(1) هو محمد بن إسحاق صاحب المغازي والسيرة وقوله أخرجه الطبري في التفسير 12/ 53عنه تفسيره للآية.

(2) ليست في المطبوعة.

(3) تصحفت في المخطوطة إلى (للعالمين) .

(4) هو علي بن أحمد الواحدي تقدمت ترجمته في 1/ 105. وانظر قول الفراء في معاني القرآن 2/ 247.

(5) في المخطوطة (وكلما) .

(6) في المخطوطة (إلا) .

(7) عبارة المخطوطة (فتعلم أنه يريد) .

(8) في المخطوطة (قال) .

(9) في المخطوطة (ولم) .

(10) في المخطوطة (لفضح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت