فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقال مقاتل [1] : تقديره لأصابتهم مصيبة.
وقال الزجاج: لولا ذلك لم يحتج إلى إرسال الرسول ومواترة الاحتجاج.
وقوله: {وَأَصْبَحَ فُؤََادُ أُمِّ مُوسى ََ فََارِغًا إِنْ كََادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلََا أَنْ رَبَطْنََا عَلى ََ قَلْبِهََا}
(القصص: 10) ، أي لأبدت.
3/ 188وقوله تعالى: {قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزََائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي} (الإسراء: 100) ، تقديره:
لو [2] تملكون، [تملكون] [3] ، فأضمر «تملك» [4] الأولى على شريطة التفسير وأبدل من الضمير المتصل، الذي هو «الواو» ضمير منفصل [5] ، وهو «أنتم» لسقوط ما يتصل به من الكلام، ف «أنتم» فاعل الفعل المضمر، «وتملكون» تفسيره.
قال الزمخشريّ [6] : هذا ما يقتضيه الإعراب فأما ما يقتضيه علم البيان، فهو أنّ [7]
أنتم تملكون فيه دلالة على الاختصاص، وأن الناس هم المختصون بالشحّ المتتابع وذلك لأن الفعل [196/ أ] الأول لما سقط لأجل المفسّر برز [8] الكلام في صورة المبتدأ والخبر.
ومن حذف الجواب قوله تعالى: {وَإِذََا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مََا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمََا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (يس: 45) ، أي أعرضوا؟ بدليل قوله بعده: {إِلََّا كََانُوا عَنْهََا مُعْرِضِينَ}
(يس: 46) .
وقوله في قصة إبراهيم في الحجر: {فَقََالُوا سَلََامًا قََالَ إِنََّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ} (الحجر:
52)، وفي غيرها من السور: {قََالُوا سَلََامًا} (الفرقان: 63) ، {قََالَ سَلََامٌ} (الذاريات: 25) ، قال الكرمانيّ [9] : لأن هذه السورة متأخرة عن الأولى، فاكتفى بما في هذه ولو ثبت تعدّد الوقائع لنزلت على واقعتين.
(1) هو مقاتل بن سليمان الأزدري. تقدم التعريف به في 1/ 98.
(2) في المخطوطة (لولا) .
(3) زيادة من الكشاف يقتضيها السياق.
(4) في المخطوطة (تملكون) .
(5) في المخطوطة (ضميرا منفصلا) .
(6) في الكشاف 2/ 376.
(7) في المخطوطة (من) بدل (فهو أن) .
(8) في المخطوطة (صار) .
(9) هو برهان الدين محمود بن حمزة بن نصر الكرماني تقدمت ترجمته في 1/ 206.