فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 2234

«باليمين» إمّا اليد أو القوة. وجوّز ابن الشجري إرادة القسم والباء للتعليل أي لليمين التي حلفها، وهي قوله تعالى: { [تَاللََّهِ] } [1] لَأَكِيدَنَّ أَصْنََامَكُمْ (الأنبياء: 57) .

وزعم النوويّ في قوله تعالى: {قُلْ لََا تُقْسِمُوا طََاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ} (النور: 53) ، أن التقدير ليكن منكم طاعة معروفة.

* * * الخامس: أن يدلّ عليه العقل كقوله تعالى: فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصََاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ [مِنْهُ] } [1] (البقرة: 60) [أي فضرب فانفجرت] [3] .

وقوله: {فَدَعََا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ * فَفَتَحْنََا} (القمر: 1110) ، قال النحاس [4] : التقدير فنصرناه ففتحنا أبواب السماء لأن ما ظهر من الكلام يدلّ على ما حذف.

وقوله: {يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ} (لقمان: 27) أي يكتب بذلك كلمات الله ما نفدت، قاله أبو الفتح [5] .

وقوله: {فَقََالَ لَهُمُ اللََّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيََاهُمْ} (البقرة: 243) .

[فقوله: «ثم أحياهم» ] [6] معطوف على فعل محذوف [تقديره] [6] فماتوا ثم 3/ 205أحياهم، [8] [ولا يصحّ عطف قوله: «ثم أحياهم» ] [8] على قوله: «موتوا» لأنه أمر، وفعل الأمر لا يعطف على الماضي.

وقوله: {كََانَ النََّاسُ أُمَّةً وََاحِدَةً فَبَعَثَ اللََّهُ النَّبِيِّينَ} (البقرة: 213) ، [أي فاختلفوا فبعث] [10] ، وحذف لدلالة قوله [تعالى] [11] {لِيَحْكُمَ بَيْنَ النََّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ}

(البقرة: 213) ، وهي في قراءة عبد الله كذلك [12] .

(1) ليست في المطبوعة.

(3) العبارة ساقطة من المخطوطة.

(4) في إعراب القرآن 4/ 288إعراب سورة القمر.

(5) انظر المحتسب 2/ 169والخصائص 2/ 212.

(6) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(8) ما بين الحاصرتين ساقط من المخطوطة.

(10) ليست في المخطوطة.

(11) ليست في المطبوعة.

(12) ذكرها أبو حيان في البحر المحيط 2/ 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت