فهرس الكتاب

الصفحة 1319 من 2234

قوله تعالى: {وَإِلى ََ ثَمُودَ أَخََاهُمْ صََالِحًا} (هود: 61) ، وليس شيء قبله تراه ناصبا ل «صالحا» [1] ، بل علم بذكر النبي والمرسل إليه أن فيه إضمار «أرسلنا» .

وقوله: {وَلِسُلَيْمََانَ الرِّيحَ} (الأنبياء: 81) أي وسخرنا.

ومثله [199/ ب] : {وَنُوحًا إِذْ نََادى ََ مِنْ قَبْلُ} (الأنبياء: 76) {وَذَا النُّونِ}

(الأنبياء: 87) .

وكذا: {وَدََاوُدَ وَسُلَيْمََانَ إِذْ يَحْكُمََانِ فِي الْحَرْثِ} (الأنبياء: 78) ، أي واذكر.

قال: ويدل على «اذكر» في هذه الآيات [2] قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ} (الأنفال: 26) ، {وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ} (الأعراف:

وما قاله ظاهر، لأنّ [3] مفعول «اذكر» يكون محذوفا أيضا تقديره: [4] «واذكروا حالكم» [4] ونحوه إذا [6] كان كذا، وذلك ليكون «إذ» في موضع نصب على الظرف، ولو لم يقدّر [7] ذلك المحذوف لزم وقوع «إذ» مفعولا [8] به والأصح أنها لا تفارق الظرفية.

* * * 3/ 207السابع: المشاكلة، كحذف [9] الفاعل في «بسم الله» لأنه موطن لا ينبغي أن يتقدم فيه سوى ذكر الله فلو ذكر [10] الفعل وهو لا يستغنى عن فاعله كان ذلك مناقضا للمقصود، وكان في حذفه مشاكلة اللفظ للمعنى ليكون المبدوء به اسم الله كما تقول في الصلاة: الله أكبر، ومعناه «من كل شيء» ، ولكن [11] لا تقول هذا المقدّر ليكون اللفظ في اللسان مطابقا لمقصود الجنان [12] وهو أن يكون [13] في القلب ذكر الله [العظيم] [14] وحده. وأيضا فلأنّ الحذف أعمّ من الذكر فإنّ [15] أيّ فعل ذكرته كان المحذوف أعمّ منه لأن التسمية تشرع عند كل فعل.

(1) في المخطوطة (صالح) .

(2) في المخطوطة (الآية) .

(3) في المطبوعة (إلا أن) .

(4) تصحفت عبارة المطبوعة إلى (واذكروا أخالكم) .

(6) في المخطوطة (إذ) .

(7) في المطبوعة (يفد) .

(8) في المخطوطة (محذوفا بها) .

(9) في المخطوطة (في حذف) .

(10) في المخطوطة (ذكرت) .

(11) في المخطوطة (ويمكن) .

(12) في المخطوطة (الخيال) .

(13) تصحفت في المخطوطة إلى (لا يكون) .

(14) ليست في المطبوعة.

(15) في المخطوطة (فإذن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت