فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قوله تعالى: {وَإِلى ََ ثَمُودَ أَخََاهُمْ صََالِحًا} (هود: 61) ، وليس شيء قبله تراه ناصبا ل «صالحا» [1] ، بل علم بذكر النبي والمرسل إليه أن فيه إضمار «أرسلنا» .
وقوله: {وَلِسُلَيْمََانَ الرِّيحَ} (الأنبياء: 81) أي وسخرنا.
ومثله [199/ ب] : {وَنُوحًا إِذْ نََادى ََ مِنْ قَبْلُ} (الأنبياء: 76) {وَذَا النُّونِ}
(الأنبياء: 87) .
وكذا: {وَدََاوُدَ وَسُلَيْمََانَ إِذْ يَحْكُمََانِ فِي الْحَرْثِ} (الأنبياء: 78) ، أي واذكر.
قال: ويدل على «اذكر» في هذه الآيات [2] قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ} (الأنفال: 26) ، {وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ} (الأعراف:
وما قاله ظاهر، لأنّ [3] مفعول «اذكر» يكون محذوفا أيضا تقديره: [4] «واذكروا حالكم» [4] ونحوه إذا [6] كان كذا، وذلك ليكون «إذ» في موضع نصب على الظرف، ولو لم يقدّر [7] ذلك المحذوف لزم وقوع «إذ» مفعولا [8] به والأصح أنها لا تفارق الظرفية.
* * * 3/ 207السابع: المشاكلة، كحذف [9] الفاعل في «بسم الله» لأنه موطن لا ينبغي أن يتقدم فيه سوى ذكر الله فلو ذكر [10] الفعل وهو لا يستغنى عن فاعله كان ذلك مناقضا للمقصود، وكان في حذفه مشاكلة اللفظ للمعنى ليكون المبدوء به اسم الله كما تقول في الصلاة: الله أكبر، ومعناه «من كل شيء» ، ولكن [11] لا تقول هذا المقدّر ليكون اللفظ في اللسان مطابقا لمقصود الجنان [12] وهو أن يكون [13] في القلب ذكر الله [العظيم] [14] وحده. وأيضا فلأنّ الحذف أعمّ من الذكر فإنّ [15] أيّ فعل ذكرته كان المحذوف أعمّ منه لأن التسمية تشرع عند كل فعل.
(1) في المخطوطة (صالح) .
(2) في المخطوطة (الآية) .
(3) في المطبوعة (إلا أن) .
(4) تصحفت عبارة المطبوعة إلى (واذكروا أخالكم) .
(6) في المخطوطة (إذ) .
(7) في المطبوعة (يفد) .
(8) في المخطوطة (محذوفا بها) .
(9) في المخطوطة (في حذف) .
(10) في المخطوطة (ذكرت) .
(11) في المخطوطة (ويمكن) .
(12) في المخطوطة (الخيال) .
(13) تصحفت في المخطوطة إلى (لا يكون) .
(14) ليست في المطبوعة.
(15) في المخطوطة (فإذن) .